غول: دعوة مزراڤ للمشاورات أملته “مصلحة الجزائر”
قال رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، عمار غول، أن إشراك الأمير الوطني السابق للجيش الإسلامي للإنقاذ، مدني مزراڤ، في مشاورات تعديل الدستور أملته “مصلحة الجزائر”، ولإنهاء حالة الإقصاء التي لا تخدم الجميع، ورفض المعني مطلب الذهاب نحو مرحلة انتقالية، مرده وجود رئيس منتخب ومؤسسات دستورية منتخبة.
وقال عمار غول، أن حزبه لا يعلق على ندوة الانتقال الديمقراطي، التي نشطتها تنسيقية الحريات والانتقال الديموقراطي التي جمعت أوجه المعارضة، ومكمن “حياد” تاج هو “عدم التدخل في قناعات الآخرين“، إلا أن غول أبدى رفضا لدعوة التنسيقية الذهاب إلى مرحلة انتقالية، وقال للصحفيين، أمس، بمقر حزبه بالعاصمة، على هامش لقاء لمكتبه السياسي “لسنا في حرب ولا أزمة حتى نذهب إلى مرحلة انتقالية، في الجزائر رئيس منتخب، ومؤسسات دستورية، فما جدوى المرحلة الانتقالية“.
وقدر غول أن التوصيات التي خرجت بها ندوة المعارضة، ستأخذ بها السلطة وقال “المقترحات تصب في فضاء واحد، وهنالك الندوة التي نقلت الصحافة مقترحاتها، وكل المقترحات التي تتم في فضاءات مباشرة أو غير مباشرة يجب أن تصاغ في فضاء واحد وتؤخذ بعين الاعتبار لصناعة دستور توافقي“.
وبخصوص دعوة أويحيى، الذي يقود مشاورات تعديل الدستور، لأمير الجيش الإسلامي للإنقاذ سابقا، مدني مزراڤ، قال غول أن توسيع المشورة سيكون لمصلحة الجزائر، وسجل “فتح المبادرة هي من صلاحيات الرئيس ومن مصلحة الجزائر أننا نوسع المشورة ويشارك الجميع… إذا بقينا نعمل بنظرة اقصائية وضيقة لا يمكن أن نبني دستورا يفي بحاجات الأمة، مصلحة الجزائر أن يأتي الجميع ويتحدث الجميع وتصاغ المقترحات وتصب في إناء واحد لنصل إلى دستور توافقي“، وتجنب المعني الرد على سؤال هل أنت مع دعوة علي بلحاج للمشاركة في مسودة تعديل الدستور.
وعن المقترحات التي سيحملها إلى احمد أويحيى، في 25 جوان الجاري، قال غول أنها تتمحور حول إعداد “دستور توافقي” يحمل نظرة مستقبلية تأخذ في الحسبان “مكانة الشباب والمرأة والإطارات والجالية الوطنية بالخارج“.