غول ضد “الشكارة” ولم يُغرق تاج برجال الأعمال
يُشرع، اليوم، في عقد الجمعيات العامة الولائية، على المستوى الوطني، لاختيار مندوبي المؤتمر التأسيسي لحزب تجمع أمل الجزائر “تاج”، وتدوم العملية إلى غاية 15 سبتمبر المقبل، فيما تقرر، أول أمس، تأجيل المؤتمر بأسبوع، من أيام 13 و14 و15 سبتمبر إلى 20 و21 و22 سبتمبر.
وقال رئيس اللجنة الوطنية لتحضير المؤتمر، محمد جمعة، في تصريح لـ”الشروق” أمس، أنه “نظرا للإقبال الكبير الذي فاجأ القيادة المؤقت، تقرر تأجيل المؤتمر إلى غاية 20 سبتمبر بدل 13 سبتمبر”، وأوضح أن القيادة كان بإمكانها الاكتفاء بـ 16 ولاية – حسب القانون – غير أن الحرص على حضور نوعي اجتماعي وسياسي وجغرافي جعلهم يحرصون على حضور من 48 ولاية.
وأضاف جمعة أن الافتتاح سيكون في قاعة حرشة أو القاعة البيضاوية وأشغال المؤتمر تتواصل يومي21 و22 سبتمبر، في القاعة البيضاوية أو مكان آخر لم يحدد بعد، على أن تنعقد جمعيات ولائية لانتخاب المندوبين، من اليوم إلى 15 سبتمبر، وفق أربعة معايير؛ كثافة السكان، عدد المناضلين، تمثيل المرأة، والجغرافيا على الأقل 50 بالمائة من بلديات حاضرة، وتنتهي مهمة المنسقين – وعددهم اثنان وفي بعض الحالات ثلاثة أو أربعة – مع تحضير المؤتمر، وتشرف هيئة ولائية تضم من 12 إلى 20 عضو – حسب حجم الولائية، ومندوبي الجمعية أدناها 250 عضو وأقصاها ألف، ويصل مندوبو المؤتمر إلى16مندوبا عن الولاية إلى أكثر من 200 بالنسبة للعاصمة.
وأفاد المتحدث أن تأجيل المؤتمر لن يؤثر على المشاركة في المحليات المقبلة، مضيفا “حسبنا بدقة العملية ونحن حريصون للتواجد في أغلب البلديات مع قوائم في المجالس الولائية، ويوجد فائض من المترشحين”، موضحا أن هناك أربع مواصفات حاسمة للترشح بأن يكون الشخص أمينا غير متورط في فضائح مالية، حاملا شهادة علمية وقبولا اجتماعي (مصداقية)، مع النشاط والحيوية والقدرة على تحريك القواعد.
وعن حضور رجال الأعمال من فدراليات وباترونا، قال رئيس لجنة تحضير المؤتمر “نعتبره إضافة إيجابية وفي كل الأحزاب الكبرى في العالم فيه شرائح الصناعيين وأرباب العمل، ولكن حضورهم متواضع وليس طاغيا على الحزب، وإنما جيد ومرحب بهم، لكننا برفقة عمار غول ضد مبدأ الشكارة الذي جعل الشباب يعزف على العمل السياسي، وأوسع شريحة هي الشباب والنساء والطلبة المنخرطون والإطارات، فأكثر من 50 بالمائة لم ينتسبوا لأي حزب وليسوا رجال أعمال، ونسعى لتأطيرهم وتنظيمهم واستيعابهم”.
وأوضح جمعة أن أكبر تحد لهم هو إقبال منخرطين من جميع التيارات والشرائح، مضيفا “صحيح موجود التيارات الإسلامية من حمس والإصلاح والديمقراطين من الأرندي والأفانا، والأهم حضور 50 بالمائة غير متحزبين ونحن ضد ظاهرة التجوال السياسي والنضال الموسمي المتعلق فقط بالانتخابات من أي تيار إسلامي أو ديمقراطي أو وطني”.
وأفاد المتحدث أن هناك ثمانية شرائح، يحرص الحزب على حضورها، وتخص رجال الأعمال، الإطارات، المثقفين والفنانين، الصحفيين، الرياضيين، الأئمة والدعاة، الشباب والطلبة وشريحة ذووي الاحتياجات الخاصة والمجتمع المدني (النقابات)، ستتم معهم لقاءات متخصصة وطنية، لاختيار من كل شريحة 100مندوب، موضحا أن هناك 36 نائبا برلمانيا وأعضاء مجلس الأمة من الأحرار والأحزاب، ومجاهدين، ومن بين الفنانين هناك محمد عجايمي ومن الرياضيين مغارية وكالام.