الجزائر
نبو يؤكد إشراك الشخصيات والجمعيات خلافا لشروط الأفلان

غول على خطى سعداني: أشارك في ندوة “الأفافاس” بشروط

الشروق أونلاين
  • 3258
  • 17
ح. م
رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، عمار غول

أعلن رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، عمار غول، ترحيبه بمبادرة الإجماع الوطني التي تقدوها جبهة القوى الاشتراكية، بحزمة واسعة من الشروط أهمها “عدم الطعن في شرعية المؤسسات، وان تكون الإصلاحات الخاصة بالدستور في إطار الأسس التي وضعها الرئيس بوتفليقة خلال اجتماع لمجلس الوزراء، فيما رافع السكرتير الأول للأفافاس محمد نبو عن “تقدم” المبادرة، مع التزامه بالخطوات التي وضعها، وهي حضور الشخصيات والجمعيات”، في رد صريح على الشروط التي وضعها أمين عام الأفلان، الذي رفض أن يجلس مع الشخصيات والجمعيات.

تواصلتانتكاساتمبادرة الإجماع الوطني التي تحضرها جبهة القوى الاشتراكية، نتيجة لحزمة الشروط التي وضعتها أحزاب السلطة، فبعد الأفلان والأرندي جاء الدور على تاج، وعرض رئيس الحزب عمار غول في لقاء مع قيادة الأفافاس، أمس، بالعاصمة، تصوره للندوة وقالنحن نقبل كل المبادرات التي تخدم الصالح العام.. نحن نرحب بها ونعمل على إنجاحها، ونجاح المبادرة يحتاج إلى الثقة والصراحة واقعية الطرح وبُعد النظر، وهذا الذي وجدناه في مبادرة الأفافاس.

لكن كلام غول بعده حمل جملة الشروط، والتي لم تخرج عما اشترطه في وقت سابق سعداني، وذكر رئيس تاجمن المبادئ التي نضعها على المبادرة عدم المساس بشرعية المؤسسات، وان الجزائر ليست اليوم في أزمة سياسية، وليست بحاجة إلى مرحلة انتقالية مثلما يريده البعض، ومن الشروط الأخرى المواصلة في إثراء الإصلاحات عبر مقترحات الدستور التي وضعها الرئيس بوتفليقة، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، عقد قبل فترة، وأن تكون بعيدة عن محاولة التموقع المقيت الذي ينسف الجهود والنزعة الحزبية.

ولم يبد المتحدث رفضا للمسعى الجديد الذي أطلقته حمس، من خلال سلسلة مشاورات جديدة ستباشرها، وقال معلقا على خطوة مقريلا مشكلة لنا في تاج أن نجلس مع أي كان، نحن حزب جامع ويتعامل مع الجميع من غير لبس أو حرجأي طرف او مبادرة فيها خير للبلاد سنساهم فيها بايجابية، مقابل ذلك، حذر من عزم احزاب المعارضة الخروج للشارع، رافضا الوضع السياسي الراهن، وقالجر الشارع بطريقة استفزازية في إطار أهداف سياسية ومحاولة تفجير الوضع، ستكون نتائجه وخيمة على الجميعمن يريد جر الشارع يريد إشعار النار في البلاد التي ستحرقنا جميعا، ولم يتوان في الطعن في الربيع العربي الذي وصفه بالربيع الدموي الذي لا زال سيفه في رقبة الجزائر“.

من جانبه، هون السكرتير الأول للافافاس، محمد نبو، من العثرات التي تعرضت له المبادرة خاصة من حزبي السلطة الأفلان والارندي، وقال المتحدثالمبادرة بخير ومستمرون في البرنامج الذي وضعناه، وسنواصل الاتصال مع جميع الأطراف أحزاب سياسية وشخصيات وطنية وجمعيات مدنية، في رد منه على الشرط الذي وضعه سعداني برفضه الجلوس مع الشخصيات والجمعيات.

وافاد نبو كذلك، أن الأحزاب التي انخرطت في المبادرةدون تسميتهالا تزال مواصلة، لكن المعني أشار إلى جبهة التحرير الوطني، بالتأكيد أنها أوفدت عضوين من المكتب السياسي للتواصل مع حزبه، ونقلت مصادر للشروق أن الأمر يتعلق بالسعيد بوحجة واحمد بومهدي. 

مقالات ذات صلة