الجزائر
قيادة "تاج" تشرع في توسيع عملية الانخراط واستقطاب المتعاطفين

غول يحشد الأنصار تحضيرا لرئاسيات 2014

الشروق أونلاين
  • 4948
  • 38
الأرشيف
رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمر غول

أطلق المكتب السياسي لتجمع أمل الجزائر “تاج”، دعوة إلى مناضليه ومكاتبه الولائية لتكثيف النشاط والتعبئة، لتوسيع عملية الانخراط في الحزب، والتركيز على استقطاب المحبّين والمتعاطفين والمواطنين استعدادا للاستحقاقات القادمة، في إشارة واضحة إلى الانتخابات الرئاسية 2014، التي قال بشأنها رئيس الحزب عمر غول، أن تشكيلته السياسية ستكون رقما هاما ضمنها.

طالب أمس، المكتب السياسي لـ”تاج” خلال اجتماع جمع أعضاء هذا الأخير، برؤساء المكاتب الولائية، بتوسيع عملية الانخراط لكل المحبّين والمتعاطفين وجموع المواطنين للانضمام إلى صفوفه، بما يحقق استيعاب حالة الالتفاف التي يشهدها الحزب، والمعبّر عن اتجاهه الوطني الجامع لمختلف شرائح المجتمع وطاقاته الحية.  

كما دعا بيان المكتب السياسي لحزب عمر غول، مناضلي تشكيلته السياسية إلى الاستعداد للاستحقاقات القادمة من خلال تكريس العمل الجواري والاتصالي لتعميق الحضور السياسي والاجتماعي للحزب في أوساط الجماهير الشعبية، ونبّه أصحاب البيان إلى نقطة جوهرية تخص استغلال عملية البناء التنظيمي للحزب في اتجاه تعبئة القواعد وتوسيع الانتشار، على اعتبار أن الحزب انتهى من عملية تنصيب مكاتبه الولائية، وستتولى هذه الأخيرة عملية البناء المحلي، ويعتقد “تاج” استغلال عملية البناء التنظيمي أحسن وسيلة لتبليغ رسالة الحزب وشرح تصوراته وأفكاره للرأي العام. 

الدعوة الصريحة التي أطلقها حزب تجمع أمل الجزائر، لتعبئة قواعده والسعي لتوسيع انتشاره شعبيا من خلال لعب ورقة العمل الجواري، والاتصالي لتعميق الحضور السياسي والاجتماعي للحزب، قبل سبعة أشهر من الانطلاق الرسمي لسباق الرئاسيات، تعطي الانطباع أن “تاج” يتحرك سياسيا في الآونة الأخيرة وفق سيناريوهين الأول يخص إمكانية مشاركته في الرئاسيات بمرشح عن تشكيلته السياسية التي ولدت فعليا في شهر سبتمبر الماضي، واختارت التيار الوطني عائلة لها، حتى تتمكن من استقطاب مختلف المشارب السياسية، عملا بنظرية زوال الإيديولوجيات.

أما السيناريو الثاني الذي قد يكون منحى  “تاج” الذي سبق لرئيسه عمر غول، أن جهر بالوقوف في صف الرئيس بوتفليقة، إذا أراد العهدة رابعة، فيخص احتمال تعبئة الصفوف وإعداد العدة لدعم مرشح آخر، وفي حال سلّمنا بالطرح السياسي الذي أطلقته قيادات من حزب جبهة التحرير الوطني، عن تكتل في الأفق سيجمع الأفلان والأرندي والجبهة الشعبية و”تاج” لقطع زحف الإسلاميين وصد أطماعهم في الوصول للرئاسة، فستصب عملية الحشد والتعبئة التي أطلقها حزب في رافد مرشح التوافق أو الإجماع.

 

مقالات ذات صلة