رياضة
إياب الدور ثمن النهائي من منافسة كأس الكاف

غوميز يرفض الحذر.. ويريد مباغتة المقاصة بميدانها

الشروق أونلاين
  • 947
  • 0
الأرشيف

يدخل فريق شباب قسنطينة، عشية الأربعاء، أرضية ملعب “الفيوم” حين يواجه في إياب الدور ثمن نهائي مكرر الفريق المستضيف مصر المقاصة، بغرض واحد وهو العودة بتأشيرة التأهل وتحقيق انجاز تاريخي من ثمة محو آثار ذكرى سنة 2014 التي عرفت خروج الفريق من ذات الدور أمام أسيك ميموزا بسداسية وصفت بالمذلة.

وتحسبا لهذا الموعد الذي سيعرف حضور عدد من أنصار النادي الفيومي بعد قرار السلطات الأمنية المصرية، سيكون غوميز وأشباله مطالبين بالحفاظ على التقدم الضئيل المسجل في مواجهة الذهاب، حين تمكن مغني من تسجيل هدف في آخر دقائق اللقاء منح به جرعة معنوية لأشباله والأنصار الذين يمنون النفس من أجل الحفاظ على هذا التقدم والعودة بتأشيرة التأهل، والتفرغ بعد ذلك لما تبقى من مشوار ضمان البقاء ببطولة الرابطة الأولى.

وقال غوميز الذي بدا جد متفائل من إمكانية تحقيقه لانجاز تاريخي مع فريق السنافر: “نملك أفضلية مقارنة بالفريق المستضيف، بالنظر لمواجهة الذاهب رغم ضآلة الفوز المحقق بقسنطينة، وسنحاول في لقاء الأربعاء الصمود ومحاولة مباغتة المنافس بهدف قد يبعثر أوراقه”، مضيفا: “من خلال مواجهة الذهاب تبين أن فريق المقاصة يملك خطا وسطا قويا وعناصره تملك سرعة في التحول من وضعية الدفاع للهجوم، سنحاول تعزيز خط الوسط والسيطرة على هذه المنطقة الإستراتيجية لفرملة زملاء هاني سعيد، ومن ثمة فرض أسلوب لعبنا الذي سيكون مبنيا على الهجوم ولن نركن للدفاع، لأن ذلك قد يكلفنا غاليا وببساطة إذا أردنا اثبتا جدارتنا في التأهل وتسهيل المهمة، فلا بد من لعب ورقة الهجوم ومحاولة تسجيل لو هدف”.

من جهته، كشف اللاعب متعدد المناصب بتشكيلة فريق شباب قسنطينة توفيق قيرابيس، أنه ورفاقه يسعون اليوم لرفع التحدي مرة أخرى، والتغلب على ظروف الفريق والتعب الذي تعاني منها التشكيلة لتحقيق نتيجة تسمح للنادي القسنطيني من اقتطاع ورقة التأهل، مؤكدا أن مفتاح التأهل رغم إقراره بصعوبة المهمة بالنظر لمستوى المنافس، يبقى في طريقة تسيير المواجهة والصمود خاصة في العشرين دقيقة الأولى، كما تطرق قيرابيس إلى مشكلة الرزنامة الجهنمية التي تخوضها تشكيلة السنافر، حيث قال: “سنواجه اليوم فريق مصر المقاصة ونكون مجبرين على خوض مواجهة في البطولة أمام فريق سريع غليزان هذا السبت، وهذا ما يدفعنا بالتنسيق مع الطاقم الفني لإيجاد ميكانيزمات لتسيير الجهد ومجابهة البرمجة المكثفة”.

هذا والمنتظر أن تعود تشكيلة فريق شباب قسنطينة مباشرة بعد نهاية المواجهة على نفس منوال مخطط رحلة الذهاب، حيث ينتظر وصولها مساء الخميس إلى الجزائر العاصمة والذي ستتحول منه مباشرة إلى مدينة وهران تحسبا للقاء سريع غليزان السبت، في سيناريو شبيه بالماراطون تتقاسم مسؤوليته إدارة الفريق التي فشلت في إيجاد مخطط سفر مريح وكذا الرابطة التي رفضت مقترح تأخير مواجهة “الرابيد” ولو بأربعة وعشرين ساعة.

مقالات ذات صلة