غوميز يكسب الرهان و”السنافر” رابع أحسن فريق في العودة
ضمن فريق شباب قسنطينة، نهاية الأسبوع الماضي، مقعده بحظيرة الكبار قبيل جولة واحدة عن نهاية المنافسة، في موسم وصفه الأنصار بالكارثي بعد ضياع كل الأهداف الرياضية، غير أن مشوار النادي في مرحلة العودة يبقى النقطة الإيجابية في مشوار النادي بعد تمكن التشكيلة عقب إسدال الستار على مواجهات الجولة الـ14 من مرحلة رد الزيارة من جمع 23 نقطة وضعته كرابع أحسن فريق بعد كل من شبيبة القبائل، التي جمعت 26 نقطة، شبيبة الساروة بـ25 نقطة ووفاق سطيف بـ23 نقطة.
كما أن محصلة المدرب غوميز الذي أمسك فعليا بزمام العارضة الفنية في مواجهة دفاع تاجنانت لحساب الجولة الـ12 من مرحلة الذهاب، تبدو جد مقبولة بغض النظر عن قيادته الفريق للخروج في الدور الـ32 من منافسة كأس الجمهورية على يد فريق مولودية العلمة. وهذا بعد جمعه 27 نقطة من مجمل الـ18 التي قاد خلالها زملاء القائد بزاز محققا 7 انتصارات، 6 تعادلات منها 4 خارج الديار و5 هزائم، دون أن ننسى انتصارين في منافسة كأس الكاف أمام ناساراوا ومصر المقاصة. وخلص أغلب المتتبعين لمشوار النادي إلى أن عامل الاستقرار كان السبب الرئيسي في تحقيق السنافر للبقاء، وأن عدم انسياق الإدارة وراء دعوات تغيير المدرب وإقالة غوميز في بعض الأوقات الحرجة التي مرت بها التشكيلة، يحسب لها خاصة أن مردود التشكيلة تحسن نوعا ما خاصة بعد تجاوز منعرج مواجهتي وفاق سطيف ومولودية بجاية وتحرر زملاء مغني الذين بددوا مخاوف محبيهم وحققوا البقاء بأريحية مقارنة بذلك التشاؤم الذي طبع كامل مكونات أسرة النادي القسنطيني منتصف الموسم.