غويري رجل المقابلة وعبداللي يعود وبزحاف ضيف شرف
في الوقت الذي مازال لحد الآن يتردد اسم إيلان قبال وحتى رياض محرز وعمورة، بمارسيليا، كانت مباراة افتتاح الدوري الفرنسي ما بين مارسيليا على أرضها أمام ستراسبورغ، فأل خير على النادي الجنوبي المنتصر برباعية نظيفة، وفأل خير على الجزائريين حيث اتضح من أول مقابلة، أن المدرب الجديد لمارسيليا السيد جينيزيو كما كان دائما، يميل إلى اللاعبين الجزائريين، حيث أشرك النجم أمين غويري أساسيا، فسجل بقدمه اليسرى الهدف الأول، وهو أول هدف في الدوري الفرنسي، وعندما سنحت ركلة جزاء، تكفل غويري بتنفيذها، فسجل غويري لأول مرة في مشواره ثنائية في أول لقاء له، كما أشرك حيماد عبداللي طوال الـ 85 دقيقة، ووضع كيليان بزحاف لاعب منتخب أقل من 20 سنة، على مقاعد الاحتياط في مفاجأة سعيدة للاعب البالغ من العمر عشرين عاما فقط.
غويري لم يخيب مدربه الذي سبق له وأن أشرف على اللاعب في رين، فحصل على علامة قاربت التسعة، وكان رجل المباراة، بينما وُصف أداء حيماد عبداللي بالمتوسط، ولكن الفوز المهم لرفقاء غويري يضعنا أمام لاعب يجب انتظاره وسريعا، ليبصم على موسم كبير في مارسيليا يعيده من الباب الواسع للمنتخب الجزائري.
مارسيليا لعب مباراة كبيرة وفاز برباعية نظيفة، ولولا الكمّ الهائل من الأهداف التي ضيعها غويري بالخصوص لكانت الحصة مضاعفة، ويبقى التأكيد في الجولة القادمة، حين يسافر مارسيليا إلى إمارة موناكو، في انتظار كلاسيكو فرنسا أمام باريس سان جيرمان، الذي سيلعب في الجولة الخامسة المصادفة للعشرين من شهر سبتمبر القادم، ويمتلك مارسيليا بحسب ظهوره الأول، أول أمس كل المقومات، ليس لمنافسة باريس سان جيرمان على اللقب، ولكن للتواجد مع الأندية المؤهلة للعب رابطة أبطال أوربا.
أجمل ما في تشكيلة مارسيليا في الجولة الأولى هو تواجد المدافع كيليان بزحاف على مقاعد الاحتياط، وهو لاعب في العشرين من العمر، سبق له تقمص ألوان الخضر في صنف الأواسط، ويحمل الجنسية الجزائرية، ولعبه مع كبار مارسيليا إن تحقق، سيريح المدرب القادم للخضر، في مركز عانى منه الخضر في السنوات الأخيرة، وستزداد المعاناة بعد اعتزال عيسى ماندي.
لو قدّر لحيماد عبداللي أداء موسم جيد، كما كان الحال بألوان أونجي، فإن عودته للخضر ستكون مهمة جدا، فاللاعب طاقة كبيرة وملتهبة وقادر على قلب الموازين في حضور جسماني وفني وتكتيكي قوي، خسره الخضر في المونديال، أما أمين غويري الذي تم منحه لقب رجل مباراة الجولة الأولى أمام ستراسبرغ، فقد ضيع الكثير من الفرص في المباراة، ولكن شهيته ستتفتح بعد هدفيه الأولين، وهو مرشح للمصارعة على لقب الهداف في ثالث موسم له مع مارسيليا، وكان على أبواب الرحيل ولكن المدرب جينيزيو المشهور بحبه للاعبين الجزائريين ومنهم رشيد غزال ونبيل بن طالب وعيسى ماندي، رفض رحيله ويريده قائدا لموسم خرافي لنادي مارسيليا.