غيابات بالجملة وبوت غاضب
قرار المكتب الفيدرالي بتوقيف البطولة و تسوية اللقاءات المتأخرة بدأ تأثيره يمس السير الحسن لتدريبات الفرق ومن بينها إتحاد الجزائر الذي ظهرت فيه هذا الأسبوع حالات كثيرة من التسيب بسبب الغيابات الكثيرة لعدد من اللاعبين ما أثر بشكل مباشر على تحضيرات الفريق.
حيث أبدى المدرب بول بوت امتعاضه من هذا الوضع غير المقبول بحيث طلب من المسيرين التدخل لفرض الانضباط. لدرجة التقني البلجيكي لم يتمكن من إحداث تغييرات خلال المباراة التطبيقية المبرمجة ضد فريق الرديف يوم الجمعة بملعب عمر حمادي بسبب الغيابات الكثيرة للاعبين بحيث أن 9 لاعبين لم يحضروا ويتعلق الأمر بكل من زماموش – مفتاح – بن يحيى- قيسان – بن قابلية – درفلو – حمار – بن خماسة وعبال.
فريق بحجم إتحاد الجزائر الذي يلعب على جبهتين رابطة ابطال إفريقيا وبالبطولة لا يمكنه الذهاب بعيدا إذا تواصلت حالة الإهمال والتسيب لبعض اللاعبين. حتى وإن حاول المسيرون إيجاد تبريرات لكل هذه الغيابات، غير أن الواقع يؤكد بأن الأمور ليست على ما يرام في بيت الإتحاد. كل شيء سيتضح الأحد في حصة الاستئناف إن كان الفريق سيستعيد لاعبيه أم أن الوضع سيبقى على حاله. من جهة أخرى فقد علمنا من مصدر مقرب من الرابطة المحترفة لكرة القدم بأن اللقاء المتأخر الأول لاتحاد الجزائر ضد شبيبة القبائل قد يجرى يوم 21 أفريل بتيزي وزو فيما سيلعب اللقاء المتأخر الثاني أمام شباب باتنة يوم 28 أفريل بملعب عمر حمادي.