أجور اللاعبين تجاوزت مبلغ 800 مليون شهريا
غياب ”السبونسور” يؤرق إدارة النصرية
تبذل إدارة نصر حسين داي مساعي حثيثة هذه الأيام، وتسعى في كل الاتجاهات من أجل إيجاد مصادر تمويل قبل بداية الموسم الجديد، وهذا في ظل تواصل عزوف الممولين والمؤسسات الإشهارية على تدعيم الفريق، وهذا للموسم الثاني على التوالي، حسب ما أكده أحد المقربين من إدارة الفريق.
- وجاءت الأزمة الداخلية التي عرفها الفريق، ما بين الرئيس المستقيل مانع قنفود والرئيس الجديد محفوظ قرباج لتزيد من متاعب هذا الأخير، خاصة بعد تجميد بلدية حسين داي للإعانة المالية المخصصة للفريق، والتي كان من المقرر أن تدخل خزينة الفريق منذ مدة.
- في نفس السياق، كشفت مصادر حسنة الإطلاع، أن التعاقدات الكثيرة التي قامت بها إدارة الفريق هذا الموسم، باستقدامها نحو عشرة لاعبين جدد لحد الآن، إضافة إلى تجديدها عقود معظم اللاعبين السابقين، وضعت الفريق في وضعية مالية غير مريحة، في وقت تجاوز فيه سلم أجور اللاعبين مبلغ 800 مليون سنتيم في الشهر، وهو ما يعني أن النصرية أصبحت بحاجة إلى مبلغ عشرة ملايير سنتيم كحد أدنى لتغطية نفقات الأجور، ناهيك عن المصاريف الإجبارية الأخرى المنتظرة خلال الموسم، على غرار تكاليف التسيير، التحضيرات، التنقل، الإطعام والإيواء.
- هذا، وما يزال الفريق لم يتخلص نهائيا من الأزمة، حيث يبقى الرئيس السابق مانع قنفود يهدد باللجوء إلى العدالة في حالة لم يتحصل على أمواله مثلما تم الإتفاق عليه مع الرئيس ولد زميرلي.
- على الصعيد الفني، ينتظر أن يكتمل اليوم تعداد الفريق، وهذا بالتحاق اللاعبين الدوليين والمتأخرين بالتربص الجاري حاليا بمركز تيكجدة، تحت إشراف المدرب نبيل مجاهد، الذي قام بخفض وتيرة التدريبات وهذا تماشيا مع شهر رمضان.