غياب الركاب يجبر “الجوية الجزائرية” على إلغاء رحلتي لشبونة وباريس
انقلبت الآية في شركة الخطوط الجوية الجزائرية، يوم العيد، وعوض التأخيرات التي كانت تشهدها رحلاتها من وإلى داخل وخارج الوطن، ألغت الشركة رحلتين نحو كل من العاصمة البرتغالية لشبونة، وميلانو الإيطالية، فيما شهدت الرحلة المؤدية إلى باريس تأخيرا دام 5 ساعات، قبل أن تلغى الرحلة المتوجهة إلى شارل ديغول، ويتم تحويل ركابها على رحلة مطار أورلي يومي عيد الأضحى المبارك، بسبب غياب المسافرين الذين حجزوا على خطوطها لأسباب لم تحددها الشركة.
وبحسب ما أفادت به مصادر موثوقة، فإنه تقرر إلغاء رحلة لشبونة يوم 25 سبتمبر. وهو اليوم الثاني لعيد الأضحى المبارك، بسبب عدم وجود مسافرين، فيما تأخرت في التاريخ ذاته الرحلة المؤدية إلى ميلانو الإيطالية 5 ساعات. وكان يوم العيد سببا لإلغاء الرحلة المؤدية إلى مطار باريس شارل ديغول، “AH 1002”، حيث تقرر تحويل ركابها وعددهم اثنان على الرحلة “AH 1004”، حيث نقلت هذه الأخيرة 34 راكبا إلى مطار أورلي. وربط متتبعون أسباب الخسائر التي تكبدتها الجوية الجزائرية يومي العيد بعدم التزام المسافرين من جهة، وهؤلاء سيكونون مجبرين على دفع غرامات مالية بسبب عدم الإلغاء القبلي للحجز. أضف إلى ذلك سوء برمجة الرحلات المرتبطة بالأعياد والمناسبات. وبذلك تكون الشركة قد خسرت تكاليف رحلتي الذهاب والإياب للخطين، ومصاريف الركن التي تدفع إلى مصالح مؤسسة تسيير مطارات الجزائر.
وعلى صعيد آخر، شهد اليوم الثاني لعيد الأضحى المبارك مشادة بين ابن أحد نواب المجلس الشعبي الوطني، “ش. ف”، وهو رئيس فرقة بالجوية الجزائرية، ومسؤوله المباشر وهو رئيس محطة، حيث اعتدى الأول على الثاني بعد أن شتمه وأسقطه أرضا، قبل أن يتدخل الحضور لتهدئة الطرفين. وبتحويلهم على رئيس مصلحة الخدمات الأرضية “ل. م” لم يتم اتخاذ أي إجراءات قانونية في حقهم، رغم أن الخطأ مصنف في الدرجة الثالثة وعقوبته هي التوقيف، حسب القانون الداخلي للمؤسسة وقانون الوظيف العمومي.