رياضة
المنتخب الوطني يملك عديد البدائل لتعويضه

غياب بودبوز عن “الكان” يتيح الفرصة للاعبين آخرين

الشروق أونلاين
  • 3449
  • 0
ح.م

لن يشكّل غياب الدولي الجزائري في صفوف نادي مونبولييه الفرنسي، رياض بودبوز، الذي سيخضع اليوم لعملية جراحية على مستوى الركبة، عن المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون أي مشكلة بالنسبة إلى الناخب الوطني، البلجيكي جورج ليكنس، على اعتبار أنه يملك عديد البدائل في ذات المنصب لتعويضه.

ورغم القدرات الفنية التي يتميز ويتمتع بها رياض بوبدوز، التي يؤكدها هذا الموسم مع مونبولييه، من خلال العروض الراقية التي يقدمها بتسجيله سبعة أهداف ومنحه تمريرتين حاسمتين إلى حد الآن، إلا أنه كان دائما بمثابة الخيار الثاني في المنتخب الوطني.

في ذات السياق، سيقلّص ابتعاد بودبوز مؤقتا عن الملاعب من الضغط المفروض حاليا على الناخب الوطني، الذي يجد بعض الصعوبات قبل ضبط القائمة النهائية لـ23 لاعبا المعنية بـ”الكان”، لا سيما على مستوى الهجوم ووسط الميدان الهجومي. 

من جهة أخرى، سيضاعف غياب بودبوز عن “الكان” من حظوظ بعض اللاعبين للمشاركة وأخذ فرصتهم مع المنتخب الوطني، وهذا على غرار قائد نادي أندرلاخت، سفيان هني، الذي لم يحظ إلى حد الآن بفرصة حقيقية لإثبات قدراته. نفس الشيء بالنسبة لمتوسط ميدان نادي ليون الفرنسي، رشيد غزال، الذي يملك من المؤهلات الفنية والتقنية ما يؤهله لتعويض أي لاعب في هجوم المنتخب الوطني.

كما ستكون الفرصة متاحة أيضا لياسين بن زية، الذي يطمح لكسب مكانته ضمن سفرية الخضر إلى الغابون، لا سيما بعد تحرره مؤخرا بعد تغيير مدربه في ليل.

في نفس السياق، كان بودبوز الأقرب من غيره للظفر بمكانة أساسية خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا القادمة، الأمر الذي سيجعل غيابه يصب في فائدة بعض اللاعبين،  وعلى رأسهم سفيان فيغولي، الذي تتضاءل من يوم إلى آخر فرصه لاستعادة مكانته الأساسية في تشكيلة “المحاربين”، وهذا جراء ابتعاده المتواصل عن المنافسة مع ناديه واست هام الإنجليزي.

إلى ذلك، فإن غياب بودبوز قد يعبّد الطريق أمام مشاركة بعض الوجوه الجديدة المرشحة للتواجد في “الكان”، في صورة متوسط ميدان نادي بوردو آدم وناس، الذي سيدشن أول مشاركة له مع المنتخب الوطني خلال البطولة المقبلة.

مقالات ذات صلة