رياضة
واقعة ملعب "بولوغين" تنذر بموسم كارثي

غياب كلي للمسؤولين والتخلي عن فكرة سحب الشرطة وارد جدا

الشروق أونلاين
  • 1175
  • 0
الأرشيف

بداية الموسم الكروي 2016/2017، تنذر بمشوار أسوء من العام الماضي، خاصة وأن تجربة سحب رجال الأمن من الملاعب كانت نتائجها وخيمة في أول مباراة للرابطة المحترفة الأولى “موبيليس” والتي جمعت بين اتحاد الجزائر بطل الموسم مع مولودية بجاية بملعب عمر حمادي، والتي شهدت اشتباكات عنيفة بين أنصار الفريقين.

والغريب في الأمر هو الغياب الكلي لمسؤولي الكرة عن الموعد، فلا رئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج ولا رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة و لا حتى رئيس اللجنة المركزية للتحكيم خليل حموم، سجلوا حضورهم بالمنصة الشرفية لمعلب عمر حمادي مساء الجمعة، رغم أن المباراة تعطي صافرة الانطلاقية للموسم الجديد، كما أن المباراة شهدت التجربة الأولى لفكرة سحب رجال الأمن من الملاعب وتعويضهم بأعوان أمن على حساب الأندية.

والسؤال الذي يطرح نفسه أيضا، هو هل أن الرابطة والفاف مطلعان على مدى جاهزية الأندية المحترفة ومدى مصداقية الأعوان الذين تم اختيارهم لتنظيم المباريات داخل الملاعب؟

لقاء الجمعة، ورغم انه مهم بالنسبة للفريقين كونهما يبحثان انطلاقة قوية، ولكنه ليس مصيريا ولا يحدد مستقبل أيّ من الفريقين محليا أو قاريا، غير أنه وقعت أعمال عنف وشغب وأصيب على إثرها عدد من المناصرين، فماذا سيحصل لو كانت المباراة محددة للقب البطولة أو لضمان البقاء في الرابطة الأولى.

الاستغناء عن رجال الأمن داخل الملاعب يبدو مستحيلا في الوقت الراهن، في ضل عدم توفير الأجواء المناسبة لذلك، فالملاعب بالنسبة لبعض أشباه المناصرين لا تزال تعتبر حلبة للصراع والشغب، وهو ما قد يدفع بمسؤولي الكرة والأمن للتراجع مؤقتا عن الفكرة وإعادة الشرطة الى الملاعب الى حين التأكد جيدا من جاهزية الجهاز الذي يخلفهم في الملعب ومدى قابليته للتصدي لعنف الجمهور الذي لن يزل بين عشية وضحاها، خاصة في بطولة “طايوان” التي لا يزال الحديث فيها عن بيع وشراء الذمم.

وللاستفسار حول الموضوع، فقد اتصلنا برئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج، غير انه لم يرد على اتصالاتنا، لأسباب مجهولة، مع العلم بأنه حاليا يتواجد في عطلة.

مقالات ذات صلة