رياضة
أطراف أكدت طموحه لخلافة زطشي على رأس "الفاف"

غياب ولد زميرلي عن تربص “الخضر” يفتح باب التأويلات!

الشروق أونلاين
  • 5636
  • 0
ح.م

باتت الأجواء داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم لا تبعث على الارتياح، في ظل الأجواء المشحونة والعلاقة المتوترة بين بعض أعضاء المكتب الفدرالي والرئيس خير الدين زطشي، ما أدى إلى تأجيل الحسم في العديد من القضايا، الأمر الذي لا يخدم بتاتا كرة القدم الجزائرية من جميع النواحي.

وطفا على السطح، مشكل آخر بين زطشي ونائبه الثاني بشير ولد زميرلي، بعد أن رفض الأخير المهمة الجديدة المنوطة له كمسؤول عن المنتخب الوطني من الناحية التنظيمية، وذلك بطريقة غير مباشرة، حيث لم يكلف نفسه عناء التنقل لمتابعة تدريبات “الخضر” خلال التربص الأخير بمركز تحضير المنتخبات بسيدي موسى، تحسبا لمواجهة الكاميرون اليوم، ضمن الجولة الخامسة من تصفيات كأس العالم 2018،  فضلا عن عدم وقوفه على الجانب التنظيمي الخاص بسفرية ياوندي، وهي المؤشرات التي غذت بقوة الشائعات وأكدت أن التيار حقا لا يمر بين الرجلين.

واضطر زطشي عقب خرجة ولد زميرلي غير المتوقعة بالنسبة له، إلى تدارك الموقف في آخر لحظة، حيث عين عضو المكتب الفدرالي أحمد قاسمي رئيسا للوفد في سفرية “المحاربين” نحو الكاميرون، بدلا من ولد زميرلي.

وكان زطشي قبل ذلك، قد دخل في العديد من الخلافات مع عضو المكتب الفدرالي المنتخب كوسة، عقب الصراع القوي بين الرجلين على منصب رئيس لجنة التحكيم، وأيضا مع رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج الذي يبدو أن الصراع بينه وبين زطشي لن ينتهي وسيظل مستمرا، نظرا لتعنت كل طرف وطريقة عمله، لينضم الآن ولد زميرلي إلى قائمة أعضاء المكتب الفدرالي المغضوب عليهم من طرف زطشي.

وإذا كانت تداعيات الصراع بين زطشي وقرباج وكوسة، قد أخذت منعرجها وطريقها السوي في إطار العمل ولو أن قرباج لم يسلم من الاتهامات، على اعتبار أنه محسوب على الرئيس السابق محمد روراوة، إلا أن ما حدث مع ولد زميرلي وغضب الرئيس زطشي منه، أخذ أبعادا وتأويلات أخرى، حيث لم يتوان مصدر مقرب من بيت “الفاف”، في التأكيد بأن ولد زميرلي يعمل جاهدا في الكواليس ليكون رئيسا للاتحاد الجزائري لكرة القدم، في حال ما إذا نفذ رؤساء الفرق تهديداتهم وتم سحب البساط من تحت قدمي رئيس نادي بارادو خير الدين زطشي، ما يعني أن غياب ولد زميرلي عن تدريبات “الخضر” كان مخطط له مسبقا وهو محاولة منه لعرقلة عمل زطشي لا أكثر ولا أقل.

وحسب ذات المصدر فإن صراع زطشي وولد زميرلي ليس وليد اليوم، وقضية سفرية ياوندي ما هي إلا القطرة التي أفاضت الكأس، حيث سبق وأن دخل زطشي في صراع مع وليد زميرلي في قضية مدرب المنتخب الوطني، حيث كان الأخير من أشد المعارضين والرافضين لفكرة التعاقد مع التقني الإسباني لوكاس ألكاراز، كما أنه قدم مقترحات وبدائل لرئيس “الفاف” على غرار طرحه أمام أعضاء المكتب الفدرالي اسم المدرب الفرنسي لوران بلان لتولي شؤون العارضة الفنية لـ”محاربي الصحراء”.

مقالات ذات صلة