الجزائر
المصور الصحافي جعفر سعادة:

غيرتي على الخضر قادتني لنشر الصور.. ولا نية لديّ في الإساءة

الشروق أونلاين
  • 29065
  • 1
جعفر سعادة
محرز وهو يتصفح هاتفه قبيل انطلاق مواجهة الجزائر وموريتانيا

بعد ضجة عارمة وكبيرة أثارتها الصور التي التقطها لعدد من لاعبي المنتخب الوطني، على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال مقابلتهم الودية مع الفريق الموريتاني، والتي كشفت الانفلات الانضباطي لبعض اللاعبين.. خرج المصوّر جعفر سعادة عن صمته، كاشفا في تصريحات خصّ بها “الشروق”، أن نشره لتلك الصور لم يكن بهدف الإساءة للمنتخب، بقدر ما هو رغبة منه في أن يتعلم “بعض” اللاعبين معنى أن يمثلوا الراية الوطنية، حسبه.

بين مُرّحب وناقم.. صور جعفر تصنع الحدث

وفيما أثارت صور “سعادة” إعجاب الكثيرين، على غرار الزميل قادة بن عمّار، الذي كتب: “هذه الصور التي حققت انتشارا واسعا ودفعت البعض للتفكير في سلوك الفريق الوطني.. التقطها زميلي وصديقي  جعفر سعادة برافو جعفر، في كل مرة، تذكرني أن الصورة تمثل حدثا في حد ذاتها!!“. تسّببت نفس الصور في انتقادات كبيرة للاعبين، بعد ما رأى “المنتقدون” أنه مهما كانت أهمية اللاعبين في الفريق الوطني.. ولو كانوا هدّافي “الخضر”.. لا يجوز -ولو حتى في مباراة ودية- أن يستهين اللاعبين بما يفعله بقية لاعبي فريقهم على البساط الأخضر، معتبرين أن صور جعفر كشفت حجم نقص الانضباط عند بعض اللاعبين في الفريق حتى لا نقول “غياب روح الفريق“!!!.

 الأمانة تقتضي أن أقول الحقيقة

المصوّر جعفر سعادة، وفي أول خروج إعلامي له، شدّد في تصريحات خصّ بها “الشروق”، أن غيرته الشديدة على “المنتخب” قادته لنشر تلك الصور، قائلا: “تقتضي الأمانة أن أنوّه أن الصور التي نشرتها لرايس مبولحي ورياض محرز وهلال سوداني التقطتها لهم قبل بداية المباراة الودية بـ10 دقائق.. بينما صور إسلام سليماني، وهو منهمك في تصفح الفايسبوك، فقد كانت خلال عمر المباراة”.

ومضى سعادة قائلا: “المفارقة أن سليماني دوّن بعد نشري مباشرة للصور منشورا جاء فيه: “حـسبي الله ونعم الوكيل فـي الصحافة”!!.. وذلك بدلا مـن الاعتراف بخطئه الانضباطي الفادح.. مع أني تعمّدت أن أقف بوجهه وأنا التقط الصورة حتى ينتبه.. ولدرجة أن سوداني عندما رآني  أشار له بيده، لكن سليماني -وعلى ما يبدو- كان مهتما بالقلوب الحمراء التي كانت تصله على صفحته على “فايسبوك” كما تظهره الصورة”.

 بين “البروتوكول” و”محرز شعرة معاوية!!

وأضاف جعفر قائلا: “انضباطيا، المفروض أن الهاتف النقّال يبقى داخل غرف حفظ الملابس.. شيء آخر حزّ في نفسي، أن رياض محرز، الحاصل على لقب أحسن لاعب في افريقيا، استكثر أن يشارك محبيه بهذا التتويج المهم ويحضر معه درع التكريم الذي أرسلت الجزائر طائرة خاصة لإحضاره من نيجيريا!!.. أمر آخر: خلال الاستماع للنشيد الوطني كان محرز وكادامورو يضحكان دون أدنى احترام للراية الوطنية.. يضاف لذلك، أن رياض محرز ظل جالسا عندما كان الفريق النظير يهّم لمصافحة لاعبي المنتخب الوطني، إذ لم يكلف رياض نفسه حتى عناء الوقوف كما يتطلبه “البروتوكول”.. لدرجة أن ياسين ابراهيمي شدّه بعنف كي يقف احتراما للخصم، “كلنا نسالوا في هذا المنتخب”، من هذا الباب نشرت الصور وأنا لم أقم سوى بمهنتي ولست نادما على ذلك” يختتم جعفر سعادة تصريحه.

مقالات ذات صلة