فؤاد علام للشروق:كل ما حصل من تجاوزات وقتلى في الثورة مسؤولية جهاز مباحث أمن الدولة
اعتبر نائب رئيس مباحث أمن الدولة بمصر سابقا، اللواء فؤاد علام أن كل ما حدث من تجاوزات في ثورة 25 يناير يتحملها هذا الجهاز، مستثنيا نفسه من المحاكمة بسبب انتسابه إليه سابقا، ونافيا تورّطه في اغتيال كمال السنانيري القيادي في حركة الإخوان المسلمين، في هذه الحوار.
-
ماهو شعورك وأنت أحد أركان مباحث أمن الدولة المصري، فيما ترى هذا الصرح يتهاوى، ليصبح مطاردا وملاحقا في المحاكم؟
-
جهاز مباحث أمن الدولة غير مطارد ولا محاكم، بل تحسب عليه بعض التجاوزات ارتكبها، وقد تم حل هذا الجهاز.
-
-
ماذا يمكن أن يقول اللواء فؤاد علام بين يدي المحكمات المنتشرة الآن في مصر، التي تدين كل سياسات النظام السابق، سيما عمليات التزوير الواسعة التي شملت الانتخابات؟
-
القانون يأخذ مجراه، حقيقة هناك تجاوزات، وسلبيات، ومجازر ترتكب، والكسب غير المشروع، والتجاوزات التي حصلت في الانتخابات، وإطلاق النار على المتظاهرين، مما انجرّ عنه سقوط قتلى، وأعداد ضخمة من المعتقلين، كلّها تحسب على جهاز أمن الدولة.
-
-
بعد انهيار امن الدولة تنفس الشارع المصري الصعداء، ولكن على الصعيد الأمني، هل ترى أن هناك أخطارا أمنية تلحق بالدولة؟ ما هي الخطوات التي تكون بديلا عما كان موجود؟
-
لا توجد أخطار أمنية حاليا بعد حل جهاز أمن الدولة، وجهاز الأمن الوطني هو البديل عنه، والآن تجري تحديد مهامه ومسؤولياته بدقة.
-
-
أثناء الأيام الأولى للثورة، ماذا لو كان اللواء فؤاد علام مسؤول مباحث أمن الدولة، كيف سيكون موقفكم؟
-
إذا كنت كذلك، كنت سأنظر في مدى شرعيتها، وكنت سأييدها بهذا الوصف إن كانت ثورة سلمية، وأنضم إليها.
-
-
كيف كنتم ستتحققون من شرعيتها؟
-
من خلال شعاراتها والمشاركين فيها.
-
-
ما كان موقفك منها وأنت خارج هذا الجهاز؟
-
كنت أتابعها بشوق، وكنت مقتنعا جدا بمطالبها.
-
-
يثير الإخوان المسلمون والحركات الإسلامية حولك تهم تلفيق قضايا أوصلت ببعضهم إلى حبال المشنقة، وهناك من يحملك مسؤولية مباشرة باغتيال الدكتور كمال السنانيري، هل تتوقع استدعاءك للمحاكمة؟
-
لقد تمّ الرد على هذه التهم سابقا، ولا أتوقع محاكمتي لأنني لم أرتكب شيئا أحاكم عليه.