عبر عن تفاؤله بالفوز على المغرب
فؤاد قادير: جريمة أن نحرم مزدوجي الجنسية من اللعب لوطنهم الأصلي
وصف فؤاد قادير لاعب المنتخب الجزائري لكرة القدم وصانع ألعاب نادي “فالنسيان” اللقاء الكروي المرتقب بين الجزائر والمغرب بالهام، وبدا متفائلا بنتيجة المباراة ، مؤكدا انه في أفضل حالاته الفنية والبدنية لتقديم أحسن ما عنده فوق أرضية ميدان مراكش، ليشير في سياق آخر أن حرمان اللاعبين مزدوجي الجنسية من اللعب لوطنهم الأصلي هو جريمة في حقهم.
- وقال قادير في بداية حديثه لموقع سي أن أن، اليوم الأربعاء، حول وضعيته الصحية ″ تعرضت لإصابة في شهر سبتمبر الماضي، وبالضبط في لقاء الذهاب من الدوري الفرنسي أمام نادي مرسيليا، بمعنى أنني غبت لستة أشهر كاملة بسبب إصابة على مستوى الأربطة الهلالية، ولكن حالياً على أفضل حال بدليل عودتي بشكل تدريجي إلى
- المنافسة، ومشاركتي في اللقاءات الأخيرة من الدوري الفرنسي..″. قبل ان يضيف في ذات السياق″ هذا توفيق من الله، وفرصة أكدت بها لكل من شكك في قدراتي وعدم شفائي العاجل، بأنني حاضر وعلى أتم الاستعداد، ليس فقط لتشريف عقدي مع النادي، وإنما أيضاً مع المنتخب الوطني، الذي تنتظره مهمة صعبة أمام نظيره المغربي يوم الرابع من جوان المقبل ..″.
- وعن مدى رغبته في المشاركة في مباراة الجزائر –المغرب، قال قادير: ″ من لا يريد المشاركة في هذا اللقاء الهام؟.. فأنا أحب منتخب بلدي حتى النخاع، ومستعد للتضحية من أجل العلم الوطني، وأؤكد للمرة الألف أنني دائماً مستعد وجاهز لتلبية دعوة المنتخب الوطني، بل سأبقى دائماً في خدمة المنتخب، وسألبي نداء الواجب الوطني″.
- واستطرد قادير قائلا : ″اللقاء سيكون صعبا، ولكن لا فائدة من إشعال النار من الآن، هي مباراة سنحضر لها بشكل جيد ونحاول أن نكون في المستوى وفي ظروف أحسن..″.
- وعبر قادير عن رغبته في فوز المنتخب الوطني على نظيره المغربي : ″ لا يمكن إنكار أنه لقاء حاسم وهام وكبير، خاصةً إذا ما عدنا من المغرب بانتصار فذلك سيعزز حظوظنا أكثـر للتأهل، ويجعلنا نخوض مواجهتي تنزانيا وأفريقيا الوسطى برغبة وحرارة شديدة، وعليه فالفوز في المغرب أكثر من ضروري، وأنا متأكد أن المنتخب الوطني سيذهب إلى مدينة مراكش من أجل تحقيق هذا الهدف، والدفاع بقوة عن سمعة الخضر والعلم الوطني، إلا أنه وحتى في حال تحقيق التعادل، فهذا يعتبر نتيجة إيجابية بالنظر إلى أن المنافس الذي سيلعب أمام جمهوره وفوق أرضية ميدانه..″.
- كما توقف اللاعب الجزائري وصانع العاب نادي”فالنسيان”عند الاشكالية القائمة حاليا في فرنسا احول اللاعبين مزدوجي الجنسية والتعامل معهم بنظام الحصص، قائلا : ″ في نظري هي ليس مشكلة حقيقية، لأنه في أغلب الأحوال اللاعبين مزدوجي الجنسية حينما يصلوا إلى المستوى العالي، ويكون لهم الخيار، من دون شك يفضلون المنتخب الفرنسي على منتخب بلادهم، أضف إلى هذا: أين هو المشكل حينما يكون اللاعب راشداً وواعياً بما يقوم به، ويختار حمل ألوان بلده الأصلي؟، ولهذا أعتبر أنها جريمة أن نحرم لاعبين من شرف حمل ألوان البلد الذي اختاروه لأنفسهم، وهذا ما يجرني إلى القول بأن فرنسا هي دائماً
- المستفيدة مع اللاعبين مزدوجي الجنسية، كون تركيبة منتخبها منذ أكثر من عشرين سنة تتكون من 70 إلى 80 في المائة من لاعبين هم من أصول عربية وأفريقية، وعليه فهي الخاسر الأكبر في حال تطبيقها للقوانين.