العالم
150‭‬عملية دهم للأوساط الإسلامية منذ الجمعة

فالس‮ ‬يحذر من اعتداءات جديدة على فرنسا خلال أيام

الشروق أونلاين
  • 1663
  • 0
الأرشيف
مانويل فالس

أعلن النائب العام في‮ ‬باريس الاثنين أن المحققين حددوا هوية انتحاريين اثنين آخرين في‮ ‬الاعتداءات الدامية التي‮ ‬هزت العاصمة الفرنسية الجمعة الماضية،‮ ‬وأن أحدهما‮ ‬يحمل جواز سفر سوري‮ ‬عليه ختم من الأمن العام في‮ ‬اليونان في‮ ‬اكتوبر‮.‬

‭ ‬وتابع النائب العام المكلف بالتحقيق فرنسوا مولانس في‮ ‬بيان ان الانتحاري‮ ‬الثاني‮ ‬يدعي‮ ‬سامي‮ ‬عميمور،‮ ‬وهو فرنسي‮ ‬في‮ ‬الـ28‮ ‬وُلد في‮ ‬الضاحية الباريسية،‮ ‬وكان معروفاً‮ ‬لدى أجهزة مكافحة الارهاب منذ عام‮ ‬2012،‮ ‬وصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية منذ عام‮ ‬2013‮.‬

إلى ذلك،‮ ‬حذر رئيس الوزراء الفرنسي‮ ‬مانويل فالس أمس الاثنين من اعتداءات جديدة قد تضرب فرنسا ودولا أوروبية اخرى،‮ ‬معلنا عن اكثر من‮ ‬150‮ ‬عملية دهم نفذت على الأراضي‮ ‬الفرنسية واستهدفت الأوساط الاسلامية منذ الجمعة الماضية‮.‬

وفي‮ ‬ليون‮ (‬وسط شرق‮) ‬تم ضبط اسلحة بينها قاذفة صواريخ وسترات واقية من الرصاص وعدد من المسدسات وبندقية كلاشنيكوف حسب مصدر مطّلع على التحقيق،‮ ‬كما اعتقل خمسة اشخاص‮.‬

وقال فالس متحدثا لإذاعة‮ “‬ار تي‮ ‬ال‮”: “‬سنعيش لوقت طويل في‮ ‬ظل هذا التهديد‮.. ‬وعلينا ان نستعد له‮”‬،‮ ‬مشيرا إلى ان اعتداءات جديدة قد تستهدف فرنسا او دولا اوروبية اخرى‮ “‬في‮ ‬الأيام المقبلة او الأسابيع المقبلة‮”.‬

وقال فالس‮ “‬نعلم ان هناك عمليات كان‮ ‬يجري‮ ‬ومازال‮ ‬يجري‮ ‬تدبيرُها،‮ ‬ليس ضد فرنسا فحسب،‮ ‬بل كذلك ضد دول اوروبية اخرى‮”‬،‮ ‬في‮ ‬وقت تحاول فرنسا العودة إلى حياة طبيعية بعد الذهول والصدمة اللذين سيطرا عليها في‮ ‬نهاية الأسبوع الماضي‮.‬

واكد فالس أن هذه الاعتداءات‮ “‬نظمت ودبرت وخطط لها من سوريا‮”‬،‮ ‬مبررا بذلك الغارات المكثفة التي‮ ‬شنتها مقاتلات فرنسية الأحد على الرقة،‮ ‬معقل تنظيم‮ “‬داعش‮” ‬في‮ ‬شمال سوريا‮.‬

وقال‮ “‬هذه الحرب ضد داعش‮ ‬يجب ان تجري‮ ‬أولا في‮ ‬سوريا والعراق،‮ ‬هناك ايضا ما‮ ‬يجري‮ ‬في‮ ‬ليبيا،‮ ‬إذ ان داعش متمركزة وتتمركز هناك،‮ ‬لذلك أقول ان هذه الحرب ستكون حربا طويلة وصعبة‮”.‬

ودعا رئيس الوزراء أخيرا الفرنسيين إلى‮ “‬أقصى التيقظ‮”‬،‮ ‬وقال‮ “‬أدعو الجميع إلى ضبط النفس وتوخي‮ ‬الحيطة والحذر‮. ‬أجل،‮ ‬ان سلوك كل شخص سيتبدل في‮ ‬مواجهة هذا الخطر الارهابي‮”.‬

واضاف مشددا‮ “‬ان هذا العمل الحربي،‮ ‬هذه الحرب الجديدة،‮ ‬لأنها بالطبع ليست حربا تقليدية في‮ ‬فرنسا،‮ ‬ترغمنا على لزوم موقف،‮ ‬نظرة،‮ ‬تعبئة‮… ‬على توخي‮ ‬أقصى التيقظ وضبط النفس والهدوء‮”.‬

وقال‮ “‬لا‮ ‬يمكن لداعش ان تنتصر في‮ ‬هذه الحرب علينا،‮ ‬لكن هذه المنظمة الارهابية تسعى إلى إضعافنا،‮ ‬إلى تفريقنا‮… ‬إلى جعل الفرنسيين‮ ‬ينقسمون بعضهم على البعض الآخر‮”‬،‮ ‬معتبرا انه‮ “‬من الضروري‮ ‬اكثر من اي‮ ‬وقت مضى الحفاظ على وحدتنا‮”.‬

مقالات ذات صلة