الجزائر
نزل به شيراك وساركوزي وعرفات وبوتفليقة

“فال دوغراس”… العلبة السوداء لصحة الرؤساء

الشروق أونلاين
  • 22308
  • 28
ح.م
المستشفى العسكري الفرنسي فال دوغراس شمال باريس

يختزن المستشفى العسكري الفرنسي “فال دوغراس” شمال باريس، معلومات في منتهى الخطورة والسرية تتعلق بصحة الرؤساء وكبار قادة الدول الذين نزلوا هناك.

ويعتبر هذا المستشفى الوجهة المفضلة للرؤساء الفرنسيين، و”زعماء” الدول التي لم ترق منظومتها الصحية إلى مستوى ثقة هؤلاء القادة أنفسهم، حيث سبق للرئيس الأسبق جاك شيراك، وأن عالج في فال دوغراس، قبل أن يأتي الدور على الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، الذي شوهد وهو يجري فحوصات طبية، إلى جانب وزراء وقادة عسكريين فرنسيين. 

وليست هذه المرة الأولى التي ينقل فيها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إلى هذا المستشفى الفرنسي، حيث سبق وأن خضع نهاية 2005 لعملية جراحية لعلاج “قرحة أدت إلى نزيف في المعدة” في نفس المستشفى، حسب ما صُرّح به وقتها، وهي الفرصة التي انتهزها أنصار قانون تمجيد الاستعمار في فرنسا مادة إعلامية خامة لتوجيه انتقادات لاذعة للجزائر، حيث أعلن زعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبان رفضه استقبال فرنسا لمسؤول جزائري للعلاج، وقال: “لا أفهم بالضبط ما الذي يفعله الرئيس الجزائري بمجيئه للعلاج لدى أمثالنا من المستعمرين المجرمين”، قبل أن ينزل الرئيس مرة أخرى بنفس المستشفى في أفريل 2006 لإجراء مراقبة طبية على العملية الجراحية. 

ومن بين الزعماء الذين نزلوا في فال دوغراس، الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي خرج منه ميتا في 11 نوفمبر 2004 في ظروف غامضة، بعد تعرضه لتسمم اتهم فيه الكيان الصهيوني. وإلى اليوم، لا يزال ملف “الموت اللغز” لعرفات طي أدراج هذا المستشفى العسكري الفرنسي، بالرغم من إعلان سهى عرفات، أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل، أنّ السلطات الفرنسية أبلغتها أنها ستعلن نتائج التحقيق بوفاة “أبي عمار” بشكل رسمي في الـ 20 من شهر جوان المقبل.

ويضم المستشفى “فال دوغراس” خمس مصالح طبية: أمراض القلب، الطب الداخلي والجهاز الهضمي، أمراض الكلى، الأعصاب، العين والأورام. 

 

مقالات ذات صلة