فايزر أحسن بمراحل من عطال وفارسي
صار انتداب نجم الدوري الألماني، الذي تم تعيينه كأحسن ظهير أيمن في البوندسليغا القوي بخطوطه الدفاعية، فايزر، ضروري وملحّ خلال شهر مارس القادم، لأجل تقمص ألوان الخضر، بعد أن اجتاز ما هو موجود بين أيدي بيتكوفيتش من مدافعي الجهة اليمنى، بمراحل، ومن المستحيل اللحاق به في الفترة القادمة أو ما بعد الميركاتو الشتوي على الأقل، لأن يوسف عطال معطل في قضيته من دون لعب، وحتى في حال عودته، فالخوف على إصابته أكبر من الخوف من فورمته في الربيع القادم، أما حالة محمد فارسي في قارة أمريكا الشمالية فهي غامضة جدا وحتى اللاعب لم يقنع، بالرغم من أنه لعب العديد من المباريات تحت إشراف بيتكوفيتش.
يبلغ فايزر من العمر ثلاثين سنة، وهو عمر، رائع، لمدافع يمكن أن يبني عليه بيتكوفيتش على الكان القادم في المغرب وخاصة المونديال القادم في القارة الأمريكية، ويبلغ عطال من العمر 28 سنة وفارسي 25 سنة، والخضر في حاجة إلى لاعب مستقر مثل فايزر الذي تبتعد عنه الإصابات، ويبدو أداه متشابه ومستقر مع تطوره الكبير في اللعب الهجومي وتمكنه هذا العام في نصف عمر الدوري الألماني من التميز بالتسجيل وصناعة الفرص، بينما يبحث فارسي وعطال عن فرصة اللعب وليس التألق وفي دوريين أقل حدة ومنافسة من الدوري الألماني المدرسة بمستواه لراقي في كل النواحي الفنية والبدنية والتكتيكية.
هو من مواليد 21 أفريل 1994، حيث احتفل بعيد ميلاده الثلاثين في الربيع الماضي، من ميزاته أنه لم يتلق في حياته سوى بطاقة حمراء واحدة وكانت هذا الموسم، وهي ظاهرة نادرة في العالم إذا تعلق الأمر، بمدافع مهنته هي توقيف المهاجمين والاحتكاك بهم وفي دوري بدني قوي، وفي الموسم الكروي السابق لعب قرابة 3000 دقيقة وسجل ثلاثية وقدم سبع تمريرات حاسمة، ويقدم هذا الموسم مستوى أعلى، حيث أن فريقه يحتل المركز الخامس في الدوري الألماني القوي برفقة زملاء رامي بن سبعيني، بوريسيا دورتموند، على بعد نقطتين فقط عن لايبزيغ وفرانكفوت، المتواجدين في مراكز تسمح لهما بلعب رابطة أبطال أوربا، ورصيده الحالي من الأهداف هو التسجيل في مناسبتين، ومرشح للمزيد في المرحلة الثانية من الدوري، حيث يحلم رفقا فايزر وجماهير فيردير بريمي بالوصول إلى مركز مع رباعي المقدمة للمشاركة في منافسة رابطة أبطال أوربا في الموسم القادم.
يقدم فايزر للمدرب بيتكوفيتش حلولا متعددة حتى في قلب القارة السمراء بالرغم من أن السفرية إلى بوتسوانا في الربيع القادم ستكون معقدة للاعب لم يزر إفريقيا في حياته، فما بالك اللعب في أجوائها مباشرة بعد قدومه، ولكنه مع ذلك سيكون رهان على لاعب، فريقه متألق في البوندسليغا ولعبه كأساسي لا جدال فيه، من دون الحديث عن تألقه وأدائه المتوازن والمستقر طوال الموسم الكروي.