منوعات
تحذير: الأعشاب.. تنفع وتضر !

فتاة أصيبت بالعمى وأخرى توفيت وثالثة كادت تفقد يديها !

الشروق أونلاين
  • 47056
  • 43

أصيبت فتاة من بلدية عين البنيان بالعمى منذ أسابيع قليلة مباشرة بعد استعمالها لزيت الحية الأصلي كدهان لتقوية الشعر وقد أكدت التحاليل الطبية أن عينيها تعرضتا للالتهاب نظرا لتسرب تلك المادة الخطرة إلى داخلهما عن طريق اللمس باليد، وتوفيت أخرى بعد تناولها لما يسمى بـ “المسمنة السريعة” الذي يصرف كدواء لعلاج النحافة.

ولحد الساعة لازلت التحقيقات متواصلة بشأن هذه الحادثة وتلك الوصفة العشبية، أيضا نقلت شابة منذ فترة على جناح السرعة إلى مستشفى الدويرة ورأسها منتفخ لدرجة تفوق الوصف ليتبين بعد ذلك أنها استعملت خليط عشبي مع الحبة السوداء لتغيير لون الشعر فكادت تهلك، وكادت أخرى تفقد يديها بسبب تعرضها لحساسية بالغة بعد استعمالها لحناء ممزوجة ببعض الزيوت والمواد بغرض التزيين.

كل هذه الحالات وأخرى شهدتها مستشفياتنا مؤخرا وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على غياب ثقافة التعامل مع الأعشاب وأخذها بطريقة عشوائية دون مراعاة دقة المقادير وتوافق المكونات الممزوجة كما يقول الدكتور “ش. نبيل” الذي وقف متعجبا أمام الجملة التي يتداولها تقريبا كل أفراد المجتمع بخصوص التداوي بالأعشاب ليضيف: “من قال أن الأعشاب إن لم تنفع لا تضر؟ نستقبل من فترة لأخرى حالات مستعصية أغلبها التهابات وتسمّمات نتيجة أخذ تلك الوصفات دون استشارة مختص.” 

من جهته أكد العشاب “أحمد” الناشط على مستوى بلدية بني تامو بأن الأعشاب لا تؤكل كما الحلويات وإنما لديها مقادير ومواقيت ومدة محددة، وأي زيادة في الجرعة أو خطأ في المزج قد يودي بمستعملها إلى التهلكة مثل الزنجبيل الذي انتشر مؤخرا ويتناوله الكثيرون كشاي يقول عنه: ” هو فعلا مفيد لكن لا ينصح لأي شخص بل فقط للذين يبذلون جهدا بدنيا معتبرا كالرياضيين والفلاحين أما الأشخاص العاديين فيعطيهم نشاطا غير عادي فور تناوله ثم يضعفهم بعد ذلك فيظهر عليهم الكسل بشكل لافت، وعليه لا بد من استشارة الأخصائيين قبل أخذ أي وصفة لأنه لا فرق بين الأعشاب والأدوية”.

مقالات ذات صلة