فتاة ألمانية ترفض وراثة مليارات الدولارات وتريد التخلص منها
ورثت فتاة ألمانية ثروة كبيرة تقدّر بمليارات الدولارات المعفية من الضرائب من جدتها، إلا أنها أبدت رغبتها في التخلص منها.
وتقدّر الثروة التي ورثتها مالين إنجلهورن نحو 4 مليارات دولار، ورثتها من جدتها تراودل إنجلهورن فيشياتو التي توفيت في سبتمبر عن 94 عامًا.
ومع ذلك، قالت الفتاة البالغة من العمر 30 عاما، والتي تعيش الآن في النمسا، إنها غير مهتمة بوراثة المكاسب المفاجئة التي أتت من شركة الكيماويات التابعة للعائلة.
والتزمت الشابة الألمانية بالتخلي عن 90 في المائة من ميراثها، مؤكدة أنها ترغب في أن تذهب الضريبة إلى الدولة لإعادة توزيعها، وأمضت إنجلهورن العقد الماضي في حملة من أجل سياسات ضريبية من شأنها أن تفرض ضرائب كبيرة على ثروتها وإعادة توزيعها من قبل الحكومة.
وقالت إنجلهورن لصحيفة “نيويورك تايمز” إن العديد من الأشخاص تواصلوا معها لطلب المساعدة المالية بعد تصريحاتها بخصوص انزعاجها من الميراث، موضحة إنه يؤلمها أن تقول لا، لأنها تعتقد أنه يجب على الدولة أن تقرر كيفية إعادة توزيع ثروتها من خلال الضرائب بدلاً من أن يكون ذلك هو قرارها.
يُذكر أن الشابة الألمانية، هي مؤسسة مشاركة في مجموعة تسمى “تاكس مي ناو”، وهي مبادرة أطلقها أثرياء تحت شعار “مليونيرات من أجل الإنسانية” هدفهم إعادة توزيع أموال الأغنياء عبر فرض ضرائب أعلى عليهم في كل من ألمانيا والنمسا.