-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شريطة عدم تدخّل الدولة لضمان القرض.. سامي عقلي يقترح:

فتح باب الاستدانة الخارجية للخواص!

إيمان كيموش
  • 3672
  • 12
فتح باب الاستدانة الخارجية للخواص!

العودة إلى طباعة الأموال واللجوء إلى “الأفامي” خطان أحمران

طالب رئيس الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين سامي عقلي الحكومة بفتح باب الاستدانة الخارجية للخواص، لتنويع مصادر التمويل وعدم الاعتماد على أموال الخزينة العمومية والقروض البنكية لوحدها، والتي لن تكون قادرة على تغطية كافة المشاريع خلال المرحلة المقبلة، في ظل الوضع المالي الصعب.

وقال عقلي أن الاستدانة الخارجية من صندوق النقد الدولي والعودة إلى طباعة الأموال خط أحمر، لا يمكن الاقتراب منه، إلا أنه اقترح بالمقابل، تمكين رجال الأعمال والخواص من الاستدانة من الخارج دون اللجوء للدولة لضمان هذا القرض، متسائلا “لماذا لا يتم فتح الأبواب أمام الخواص للاستدانة من الخارج دون الاعتماد على ضمانات الدولة”؟

وقال عقلي في تصريح لـ”الشروق” أن الحكومة اليوم مطالبة بالتوجه نحو البحث عن مصادر جديدة للتمويل، وضخ الموارد وعدم الاعتماد فقط على الخزينة والبنوك، ودعا إلى تمكين رجال الأعمال والخواص من الاستدانة من الخارج، مشددا على أن الخزينة الجزائرية لن تخسر شيئا حتى في حال فشل القرض أو عجز المتعامل عن إعادة الأموال المقترضة، أو عدم نجاح المشروع.
وحسب رئيس الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين فالقانون الحالي لا يمنع من اللجوء إلى الاستدانة بهذا الشكل ولكن لا يشجع في نفس الوقت، داعيا إلى فتح نقاشات في هذا المجال وتكريس أنواع مختلفة من التمويل للتمكن من إنعاش المشاريع المجمدة، كما انتقد اللجوء إلى صندوق النقد الدولي “أفامي”، قائلا أن الدولة دفعت الثمن غاليا في السنوزات الماضية عند لجوئها للاستدانة من صندوق النقد الدولي الذي يعتبر اليوم خط أحمر.

وشدد عقلي على أن هنالك نوعين من الاستدانة الخارجية وهي إما أن تستدين الدولة من “الأفامي”، وهو أمر مرفوض بالإجماع، والنوع الثاني هو أن يستدين الخواص لتجسيد المشاريع وهي الاستدانة المباحة والتي يمكن أن تجلب الفائدة للاقتصاد الوطني وللمتعامل الخاص، مشدّدا على أن الأزمة الاقتصادية متواصلة والعالم تغير، ما يفرض ضرورة استغلال الفرص، خاصة وأن التمويل الخاص بعيد كل البعد عن البنك المركزي والخزينة العمومية، دون منح أي ضمانات من طرف الدولة، داعيا إلى ضرورة فتح السوق لمثل هذه التعاملات رغم أن المنظومة القانونية اليوم لا تمنع ذلك.

وبخصوص قرار العودة إلى عملية طبع النقود كوسيلة وآلية لتمويل الاقتصاد الوطني خلال المرحلة المقبلة، قال رئيس الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين أن هذه الخطوة ستصطدم بخطر التضخم، مشددا على أن كمية من الأموال طبعت من قبل في عهد النظام السابق، أما اليوم فمجلس القرض والنقد المخول للفصل إذا كان الوضع المالي يفرض العودة لهذا الخيار أم لا، إلا أنه عاد ليذكر بموقف منظمة الباترونا التي يترأسها والتي ترى أن “طباعة النقود تساوي التضخم“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • جلول

    طلبات غريبة استدانة الجزائريين الخواص بضمانة البنك المركزي الجزائري . لكن الخاص الجزائري من أهم الاحتيالات التي تشغله كيفية تهريب دوفيز الريع البترولي من الجزائر للخارج . وبطلب فتح الاستدانة للخواص من الخارج هذا يعني أن كل دوفيز الاستدانة سيبقي بالخارج . و لا تستطيع الحكومات الجزائرية التحكم في عدد الطلبات و لا المبالغ التي يمكن استدانتها . ربما خلال عامين فقط تصل مبالغ الاستدانة إلي عشرة ألاف الملايير من الدولارات . يعني أن البلاد تباع خلال عام وعامين .و المشهود له أن الخاص الجزائري خطير جدا إذا كان الأمر متعلق بالدوفيز كلهم يريدون الهروب لأوروبا و أمريكا

  • حائر في دولته

    يبدو ان هؤلاء الخبراء الذين يقترحون فتح باب الاقتراض الخارجي لفائدة المؤسسات والشركات الخاصة بشرط عدم تحمل الدولة الجزائرية لمسؤولية ضمان القروض تنقصهم الخبرة او يريدون ان يكذبوا على الناس هل الابناك والمؤسسات المالية مؤسسات خيرية حتى تقدم الاموال بدون ضمانات اما ان تتحمل الدولة المسؤولية او تقدم الشركات ضمانات خاصة وان العديد من المؤسسات في الجزائر تكافح من اجل الاستمرارية

  • smily

    عليكم جلب الشركات الاجنبيية الاستثمارية للجزائر من الصين والاتحاد الاوروبي وليس الاستدانة يا وزرائنا العظام . هل فكر يوما وزير المالية في حل نهائي لازمتنا المالية التي نتخبط فيها منذ الاستقلال والخروج ببرنامج واضح وفعال لجلب الاموال وليس طباعتها . ان وزرائنا لا يهمهم مستقبل ولا مصير بلد وشعب علي الاطلاق انما يهمهم مستقبل اولادهم وعائلاتهم والهروب بالاموال الي الخارج وفقط وزراء انانيون

  • محمد☪Mohamed

    عندهم 1000 خطة ويدرو رواحهم nationaliste تحيا الجزائر فسر الفكرة ... جلب الفائدة للاقتصاد الوطني كيف .... تستديين وذخل الزبالة تاع أوروبا وتخرج الفائدة لا. تستديين وتسثثمر في شاركات وطنية مدروسة L'intégration تمتص اليد العاملة و تدفع الضرائب وتستتمر الأرباح ذاخل الوطن .

  • محمد☪Mohamed

    رئيس الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل دئاب كل شيء لازم يدرس بي دقة خاصة La Fiscalité ماذا يعني الاستدانة من الخارج تستدين تشتري منتوج من خارج وتبيع ذاخل الوطن وتسدد إستدانة وفوائد تبقى خارج الوطن هكذا يخرج 50 مليار$ ثم باي باي الجزائر هذي خطة . ثانيا تمويل شاركات وطنية جزائرية و La Fiscalité في جزائر يذ عاملة جزائرية تنتج للمنع إستراد وتصدر هذي ممكن .

  • أيوب الشامي

    قروض داخلية وما سلكناش منها وتزيد تقول قروض خارجية ؟ يا اخي وين قريتو في المدرسة ولا تحتها وتاني شي العالم هارب من الربا والفوائد التي صارت فقاعات أغرقت وأفلست عدة شركات فمابالك بتنويع مصادر الإقراض في الداخل والخارج ما تخافوا من الشعب ما تخافوا من القانون ما تخافوا من ربي وين تروحوا يا ديناصورات !!!!

  • ghani

    ياو فاقو تسلفو الاموال والدولة تضمن فيكم وعندما ماتردوش الاموال الدولة التخلص عليكم. متحشموش !!

  • أستاذ متقاعد

    العودة إلى طباعة الأموال واللجوء إلى “الأفامي” خطان أحمران .. بروباقوندا وكلام للاستهلاك المحلي لا أكثر ولا أقل . سمعنا مثل هذا الكلام في التسعينيات لكن سرعان ما تحول الخط الأحمر الى أخضر بعد ما أفرغت رفوف المحلات من سلعها وبعدما أصبحت المواد بما فيها الأساسية مفقودة ويتقاتل حولها الجزائريين وبالتالي فتصريحاتكم تصريحات حمقاء غير مدروسة فالغرور كالرمال المتحركة التي يغرق في أوحالها المنطق .

  • Ghani

    ماكفاكمش سرقتو اموال الدولة ضك راكم حابين تصركو مالخارج بضمان الدولة الجزاءرة.

  • فاروق

    باب للتدخل الاجنبيبطريقة غير مباشرة يا سامي هذا ذكائك وين وصلك !!!! عجيب انرنا عزدما يكون النهب و السرقة تسنع اؤقام مرعة سرقت من الظولة الجزائرية و كأن... و عندما يتعلق في كيفية النهوض باللقتصاد يبولك ليس ليدنا فلس يا ساهي قولهم اسرقو ضرك تفوش منين يخترقولك و يخترعولك و يحولولك الحديد الى ذهب

  • واحد

    اولا التضخم له علاقة بالنقود الورقية (fiat money) وفك ارتباط الدولار عن الذهب منذ 1971. ثانيا لم يوضح لنا الصديق العزيز هذا آليات ولا طرق الاستدانة هاته التي يتغنى بها فالخواص ورجال الأعمال في الخارج يستدنون عن طريق طرح سندات او اسهم او اوراق مالية (مشتقات مالية derivatives) في الأسواق المالية والبورصة فكيف سيفعل حبيبنا هذا؟ ثم ان الادعاء بان الاموال تنقصنا لمواصلة المشاريع وبعث مشاريع اخرى هراء فلماذا لا يوظف هؤلاء الاغنياء ورجال الاعمال والباترونا ومن معهم اموالهم المكدسة في البيوت وفي البنوك الأجنبية؟ ام انكم مثل اخوانكم الاجانب الذين على شاكلتكم يكدسون الذهب والاموال في الملاذات الضريبية والباقي يشترونه عقارات وسيارات.. بأسماء شركات وهمية وبطرق قانونية خبيثة. ثم يقترضون كما بينت آنفا ولا يخاطرون بأموالهم بل بأموال الناس والله المستعان. هداكم الله وكفانا شركم.

  • amremmu

    ... قال عقلي أن الاستدانة الخارجية من صندوق النقد الدولي والعودة إلى طباعة الأموال خط أحمر، لا يمكن الاقتراب منه .... لكن أين الحل بعد أن تجف الخزينة العمومية وينتهي ما تبقى فيها من العملة الصعبة بعد عامين على أبعد تقدير ؟؟؟؟ أو بالأحرى اذا كانت الاستدانة خط أحمر وطبع النقود خط أحمر . فما هو الخط الأخضر ؟؟؟؟