الجزائر
قائد المجموعة الولائية للدرك الوطني في ندوة صحفية

فتح تحقيق في ترويج أجهزة تشويش على الرادار

الشروق أونلاين
  • 23703
  • 0
الأرشيف

كشف قائد المجموعة الولائية للدرك الوطني، بولاية سكيكدة، المقدّم سليم مسعي، أنّ مصالحه فتحت تحقيقا في مصدر ترويج وتسويق أجهزة تستعمل للتشويش على جهاز ضبط السرعة “الرادار”، الذي يستعمل في الطرقات لمراقبة ومحاصرة المخالفين للسرعة المحددة عبر الطرقات.

وقال المتحدث، في خلال ندوة صحفية، عقدها بمقر المجموعة الولائية للدرك الوطني، بمناسبة عرض حصيلة نشاطات المجموعة الولائية للدرك الوطني بولاية سكيكدة، بأنه تمّ ضبط شخصين على مستوى الطرقات، قاما بتركيب جهاز خاص بالتشويش على الرادار، تمّ رصده مثبتا بلوحات الترقيم الخلفية والأمامية للسيارات. ويعمل هذا الجهاز على إطلاق ذبذبات تحول دون تمكّن الرادار من تحديد سرعة السيارة، معتبرا ذلك أمرا مخالفا للقانون وتجاوزا لا يمكن السكوت عنه. وقد تمّ فتح تحقيق أمني بشأنه، قصد الوصول إلى مصدر ترويج وتسويق هذه الأجهزة الخطيرة.

وقال قائد المجموعة، بخصوص الترويج الواسع لملصقات على مستوى عدد كبير من العربات والسيارات، بالطرقات الوطنية، تدعو إلى احترام المسافة المؤمنة المحددة بحسبهم بـ 35 مترا، قال إنّها ملصقات غير قانونية، ولا توجد أي مادة في قانون المرور تنّص على تحديد مسافة الأمان، ولا يمكن لأي كان أن يحدد مسافة الأمان باستثناء السائق ذاته، لاعتبارات تتعلق بالظروف الجوية ونوعية الطريق ووضعية السيارة والسّرعة التي يسير بها. وقال إنّ مصالحه باشرت حملة تحسيسية في أوساط أصحاب السيارات، تدعوهم فيها إلى التخلّي عن هذه الملصقات، لكونها غير قانونية، وبأنّ الذين لا يلتزمون بدعوات ونداءات مصالح الدرك حول إزالة هذه الملصقات سيتعرضون لعقوبات وغرامات، تحت مبرر قانوني عنوانه إلصاق ملصقات غير قانونية في أماكن غير مخصصة بالمركبات.

هذا، وذكر المقدم سليم مسعي، أنّ مصالح المجموعة الولائية للدرك الوطني، تواصل تحقيقات وتحريات أمنية، على مستوى خمس بلديات بإقليم الولاية، حول عدد من القضايا المتعلقة بإبرام صفقات مشبوهة والتلاعب بالمال العام واستغلال النفوذ وغيرها، فضلا على كون التحقيقات ستشمل ثلاث بلديات أخرى قريبا، لنفس الأسباب. هذا، وسجلّت وحدات الدرك بالولاية تراجعا كبيرا في عدد الجرائم بشكل عام. كما أحصت انخفاضا محسوسا في حوادث المرور بلغ نسبة تتجاوز 12 في المائة. وأورد قائلا بشأن جريمة القتل البشعة التي كان قد تعرّض لها منذ سنتين المدير العام السابق لمصنع الإسمنت بسور الغزلان بولاية البويرة، الذي وجد جثة هامدة بشاطئ كاف فاطمة ببن عزوز، أن التحقيقات مازالت متواصلة بشأن هذه القضية، وبأنّ مصالح الدرك الوطني توصلّت إلى معلومات جديدة بشأن القضية وتعمل على تعزيز وتكثيف المعلومات من أجل الوصول إلى حقيقة ما حدث، وهوية الفاعلين في هذه الجريمة التي مازالت معلقة منذ نحو عامين كاملين.

مقالات ذات صلة