المجاهد مصطفى أكلول في ذكرى رحيله
فدائي فضل السقوط من طائرات العدو على كشف أسرار المجاهدين
المجاهد مصطفى أكلول الملقب ثوريا بـ"السي عثمان"
المجاهد مصطفى أكلول الملقب ثوريا بـ”السي عثمان” من خيرة ما أنجب رحم الثورة المظفرة، هو من مواليد 01 مارس 1933بحي القصبة العتيق بالعاصمة، وهو من الفدائيين الثوريين الأشدّاء منذ مطلع نوفمبر 1954 وكان أنذاك في أوج شبابه، كما كان يمارس الملاكمة إلى جانب علي عمار الملقّب بـ”علي لابوانت”.
-
جنّد في الخدمة العسكرية بـ”كوبلونس” بألمانيا، وحين عودته لأرض الوطن تمّ نقله إلى خدمة أخرى بدلّس، بعدها نقل إلى بلكور، وحاول في العديد من المرّات الالتحاق بصفوف الآفلان، ثم التحق بصفوف جيش التحرير بطلب من علي لابوانت، وسرعان ما أصبح رئيسا لفريق مسلّح بالجزائر يخطط انطلاقا من مخبزة حميد شيبان أو بأحد المنازل بحي القصبة العتيق.
-
وفي جويلية 1956، كلّف ياسف سعدي فريق عثمان بمهمة غاية في الحساسية نفذت يوم 11 جويلية 1956 واستهدفت أحد القادة الفرنسيين، ثم بعض المستعمرين شوارع القصبة. وفي أوت 1956 عين “السي عثمان” قائدا ببرج بوعريريج، ومما قام به مداهمة ثكنة عسكرية، وفي 14 جويلية 1958، تم إلقاء القبض عليه بعد مشادات عنيفة بإحدى المعارك مع الجيش الفرنسي بمداشر “تقاروييت” بتيزي نايت راشد بالمنطقة الخامسة الإقليم الأول، واحتجز بإحدى حفر التعذيب طويلا، ثم تم ربطه بحبل من أرجله ووضع في إحدى المروحيات، أين حملته في الهواء على ارتفاع كيلومترات، ثم تم رميه، وكل ذلك لأجل الحصول على معلومات عن علي لابوانت وعلي فركوش، لكنه لم يرضخ، بل تحمل كل آلام التعذيب وسجل اسمه بأحرف من ذهب.