الجزائر
بحث مع بابس ملفات اقتصادية

فرانسوا هولاند يستقبل بالجزائر بوزن المرشح القادم للرئاسيات الفرنسية

الشروق أونلاين
  • 4119
  • 5
النائب الاشتراكي فرانسوا هولاند

عقد النائب الاشتراكي فرانسوا هولاند، مجموعة من اللقاءات مع كل من رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي محمد الصغير بابس، والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم، ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات رضا حمياني، في إطار زيارته إلى الجزائر لمدة 3 أيام، رافقه فيها عدد كبير من الإعلاميين الفرنسيين يمثلون أكبر المؤسسات الإعلامية الفرنسية.

ولم يتوان هولاند، الذي رافقه اثنين من مقربيه من أصول جزائرية وهما عبد القادر ظريف النائب الأوروبي عن الحزب الاشتراكي، وفوزي لمداوي المنتخب عن الحزب في منطقة أرجونتوي، في تقديم نفسه على أساس أنه الصديق المقرب من الجزائريين، منتقدا وضعية العلاقات الدبلوماسية بين بلاده والجزائر خلال حكم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يظهر أنه سيلقى منافسة شرسة من الاشتراكيين في انتخابات الرئاسة سنة 2012، وفي حال تمكن هولاند من الفوز في الانتخابات التمهيدية لتمثيل حزبه في انتخابات الرئاسة فإنه سيفوز بدعم كبير من الأوساط المهاجرة وخاصة الجزائريين والمغاربة عموما بسبب دفاعه عنهم.

وأكد هولاند بأنه من مصلحة بلاده الاعتراف بماضيها الاستعماري، مضيفا أن ذلك سيزيد من قيمة فرنسا وخاصة في الشق المتعلق بماضيها في الجزائر الذي يشكل حساسية شديدة ويمنع علاقات البلدين من المضي قدما على الرغم من محاولات الطرفين في وضع ذلك جانبا بالتركيز على العلاقات الاقتصادية وكيفية تطويرها لصالح الجانبين.

وكشف أمس رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمد الصغير بابس خلال استقباله فرانسوا هولاند بمقر المجلس بالعاصمة الجزائر، أن موضوع الذاكرة يعرقل التعاون بين الهيآت والمؤسسات الجزائرية والفرنسية بما فيها التعاون بين جمعيات المجتمع المدني والهيآت غير السياسية على غرار المجالس الاجتماعية والاقتصادية التي يمكنها لعب دور أكثر ايجابية في العلاقات بين البلدين، مضيفا أن هناك واجب القيام بمسح شامل وحقيقي في مجال الذاكرة من أجل وضع حد للأضرار، موضحا أن موضوع قانون الإشادة بالاستعمار لسنة 2005 سبب أضرارا كبيرة في علاقات الجزائر وفرنسا التي يجب أن تقوم على أساس شراكة رابحة للطرفين في جميع المجالات ومنها الاقتصادية. وشدد بابس على أن جمود التعاون على المستوى المتعدد الأطراف في منطقة المتوسط يعود إلى المشاكل التي يطرحها الاحتلال الإسرائيلي، مما يدفع بالجزائر إلى التركيز على التعاون في إطار منطقة غرب المتوسط وخاصة في إطار مجموعة الـ5 زائد 5.

مقالات ذات صلة