رياضة

فرحاوي: المونديال مسؤولية خاليلوزيتش ..والفوز في اللقاء الأول ضروري

الشروق أونلاين
  • 2142
  • 4
ح.م
فرحاوي على يمين الصورة

كشف الدولي السابق عبد القادر فرحاوي، الذي تألق سنوات الثمانينات مع نادي مونبيليه الفرنسي رفقة عدد من مشاهير الكرة العالمية، كالكولمبي فالديراما صاحب تسريحة الشعر الغريبة، خلال لقاء له بالشروق اليومي بتلمسان، التي زارها رفقة قدماء لاعبي باريس سان جيرمان ونادي ترومبلاي المكوّن من لاعبي الجالية الجزائرية، أنهم حلّوا بعاصمة الزيانيين. في عمل خيري، وتلبية للدعوة التي تلقوها من جمعية مساعدة المرضى المحتاجين بتلمسان، التي تتبنى مشروعا لإنجاز مركز لإيواء مرضى السرطان أن اهتمام الشعب الجزائري بالمونديال غير مبرّر تماما، معتبرا بأنه لم يحن وقت المونديال بعد.

وينبغي أن تتواصل الحياة بصفة عادية، وحين ينطلق المونديال سنكون كلّنا خلف الخضر يقول فرحاوي، وأضاف فرحاوي للشروق أن المجموعة التي سيلعب فيها المنتخب الوطني التي تضم بلجيكا، روسيا وكوريا ليست سهلة على الإطلاق، وتضم منتخبات محترمة، لكن التأهل إلى الدور الثاني ليس مستحيلا،”أؤكد لكم أن المجموعة التي وقع فيها المنتخب الجزائري ليست سهلة، لكني كلاعب سابق متفائل بقدرة تشكيلة خاليلوزيتش المرور إلى الدور الثاني”، وأضاف فرحاوي عن أفضلية لعب المباراة الأولى ضد المنتخب البلجيكي الأقوى في المجموعة، موضحا بأن الفوز عليه يبقى ممكنا وسينفع زملاء فغولي في بقية المشوار، أما في حالة التعثر فسيكون بإمكان المنتخب الوطني أن يتدارك في المواجهتين اللاحقتين.

 من جهة أخرى، كشف فرحاوي أنه واثق جدّا من قدرة كتيبة خاليلوزيتش صنع الفارق في المونديال، وضمان التأهل إلى الدور الثاني، خاصة وأنهم يملكون الطموح والحافز لتأدية مونديال جيد، أمّا عن الإضافة المنتظر أن يقدمها الوافدين الجديدين على المنتخب نبيل بن طالب ورفيق محرز، فقد كشف الجناح الأيمن الذي شارك مع المنتخب الوطني في كأس إفريقيا 1988 بالمغرب، وفشل مع كمال لموي في التأهل إلى مونديال إيطاليا أمام مصر سنة 1989، أن الناخب الوطني يملك صورة أوضح فيما يخص التعداد والمراكز التي تحتاج إلى تدعيم، مؤكدا بأن اختيار العناصر التي يمكنها أن تقدم الإضافة يبقى مسؤوليته الشخصية، وعن النصائح التي يمكن أن يقدمها للعناصر الشابة التي تشكل تعداد الخضر قبل أيام عن موعد المونديال، فقد كشف فرحاوي بأنهم ليسوا بحاجة إلى نصائح، وإنّما إلى التفاف الجميع حولهم وتشجيعهم، على اعتبار أنهم يلعبون في فرق قوية ومحترمة و يعيشون الضغط أسبوعيا، وختم فرحاوي حديثه مع الشروق قائلا “علي التأكيد بأننا نزور تلمسان المدينة التاريخية التي يعرفها جيدا بحكم أنها توأمة مدينته الفرنسية مونبيلييه وليس من أجل المونديال والكرة، وإنّما في إطار مشروع خيري من أجل المساهمة في تكفل أحسن بمرضى السرطان، وخاصة الأطفال منهم”، داعيا الجميع إلى التكاثف ومساعدة المحتاجين في كل الظروف، معبرا عن فخره بتواجده بين أبناء بلده في عمل خيري.

مقالات ذات صلة