-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لحظات غير متوقعة

فرحة طفلة في الـ 11 من عمرها وهي تسمع خبر تبني أسرة لها

يوتيوب
  • 4197
  • 1

أظهرت كاميرا بمدرسة في ولاية يوتا الأمريكية لحظات مفعمة بالعاطفة، عندما علمت طالبة في الـ 11 من عمرها بخبر تبنيها من قبل إحدى الأسر.

وقفزت الطفلة تانا بترفيلد بعفوية وفرح طفولي وهي تهرول باتجاه مكتب مديرة المدرسة، حيث احتضنت المديرة جاكي ألكسندر، وذلك على الفور، إثر سماع الأخبار السعيدة.

وقالت إلكسندر البالغة من العمر 45 عاما لـ شبكة “ايه بي سي نيوز”: “لقد عشت كل مشاعر الإثارة والسعادة التي عاشتها تانا، ولم نستطع أن نفك بعضنا عن بعض من الاحتضان، وحيث كان الفرح في أنقى صوره”. 

وأضافت المرأة أنها تعرفت على تانا وهي طالبة في الصف السادس، منذ ما يقرب من عامين، وقالت “إنها الوحيدة التي خلقت علاقة معها واستمرت بكل قوة”. 

وفي 2 أكتوبر الجاري، تلقت ألكسندر اتصالاً هاتفياً من جين فيشر، الأم الحاضنة لتانا، التي طلبت نقل الأخبار السعيدة إلى الطفلة بأنها هي – جين – وزوجها جيف سيعتمدان تانا ابنة لهما رسمياً.

وقد كانت عائلة فيشر حاضنة للطفلة لمدة عامين، لكن لم يكن هناك قرار رسمي بالتبني من المحكمة.

وأوضحت إلكسندر: “لقد أخبرتني جين فيشر أن الأمور مضت على ما يرام في المحكمة في ذلك اليوم، وأنها وجيف سوف يعتمدان تانا ابنة لهما رسمياً بعد أن أزالت المحكمة حقوق والديها البيولوجيين”.

وقالت إلكسندر: “لقد كانت جين قلقة جداً ولم ترد لتانا أن تنتظر أكثر من ذلك، وحيث كان لي أن ألعب جزء في هذا الإحساس بالفرح”.

وقد عبرت جين فيشر بأن رؤية هذا الفيديو الذي يصور فرح تانا وهي تحتضن مديرة المدرسة، لا يقدر بثمن.

وقالت جين: “لقد شعرت بالذهول. كان مذهلاً حقاً ذلك من تانا هذا الفرح، ولم أتوقعه بهذا الشكل”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بائعة الخبز

    قصتها تشبه (جودي ابوت ) الفتاة اليتيمة في المسلسل الكارتوني صاحب الظل الطويل
    عن أبى هريرة رضي الله عنه أن الأقرع بن حابس رضي الله عنه أبصر النبى -صلى الله عليه وسلم- يقبّل الحسن ، فقال: "إن لي عشرةٌ من الولد ما قبّلت واحداً منهم"، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( إنه من لا يَرحم، لا يُرحم) متفق عليه.
    نطالع في هذه السطور طبيعتين مختلفتين وشخصيتين متباينتين تبينت الاولى في النبي الكريم العطف والرفق والوجه البشوش والثانية في الاقرع بن حابس القسوة في التعامل ورحمة غاض ماؤها وجفت بساتينها .