الجزائر
رجح أن يكون سبب الحادثة عامل الأحوال الجوية.. سلال:

فرضية العمل الإرهابي في سقوط الطائرة مستبعد

الشروق أونلاين
  • 2509
  • 17
الأرشيف
الوزير الأول عبد المالك سلال

استبعد الوزير الأول عبد المالك سلال، فرضية العمل الإرهابي في حادثة الطائرة الإسبانية المؤجرة من قبل الجوية الجزائرية. ورجح أن يكون سبب الحادثة عامل الأحوال الجوية والطبيعة الصعبة للمنطقة التي كانت الطائرة تعبر أجواءها قبل أن تسقط بمنطقة غاو شمال مالي، فيما استهجن محاولة الإعلام الأجنبي استغلال الحادثة لضرب سمعة الخطوط الجوية الجزائرية، مذكرا أن الطائرة إسبانية وطاقمها إسباني وكل ما يربطها بالجوية الجزائرية هو علاقة تجارية في سياق عملية التأجير التي تلجأ إليها الجوية الجزائرية لتغطية ارتفاع الطلب الذي تشهده كل صائفة.

وقال سلال، خلال الندوة الصحفية التي نشطها على هامش الزيارة التي قادته أمس إلى قسنطينة إن “الجزائر لم تدخر جهدا في حادثة الطائرة، ومشاركتها في البحث عن الطائرة بعد فقدانها وانقطاع الاتصال بها كانت فعالة وميدانية، عبر طائرة “هيركيل” عسكرية رقم 630، أوفدتها الجزائر على حد تعبير الوزير الأول لتمشيط المنطقة انطلاقا من الحدود الجزائرية مع مالي إلى داخل هذه الأخيرة بعد الحصول على ترخيص من السلطات المالية”. 

وأكد رئيس الجهاز التنفيذي أن الجزائر شاركت إلى جانب فرنسا والسلطات المالية والبوركينابية في البحث عن الطائرة، مشيرا إلى مساعدة جماعة من الأطراف المشاركة في مفاوضات السلام الجارية في الجزائر في عملية البحث عن الطائرة التي كانت مفقودة. 

وقدم سلال تفاصيل حادثة سقوط الطائرة من بداية انقطاع الاتصال بها إلى العثور عليها وإيفاد وزير النقل مرفوقا بالشرطة العلمية والحماية المدنية للمشاركة في التحقيق، مؤكدا أن منظمة الطيران الدولي ستكون طرفا في التحقيق والأسباب ستحدد بعد انتهاء التحقيق وتحليل مضمون العلبة السوداء التي تم العثور عليها. ولدى استبعاده العمل الإجرامي قال: “لا أعتقد 

بتاتا أن الجماعات الإرهابية في مالي مجهزة على النحو الذي يمكنها من رصد وإسقاط طائرة في الفضاء الجوي، ذلك لأن الأمر يحتاج إلى التحكم في تقنيات تكنولوجية عاليا جدا ومن المستحيل أن تكون في متناول الجماعات الإرهابية”.

وأبعد سلال الجوية الجزائرية عن أي مسؤولية في الحادث، وأوضح أن الطائرة مؤجرة في سياق سياسة الشركة القاضية باللجوء إلى شركات طيران أجنبية لدعم قدرتها في تغطية الطلب التي ارتفعت من مليون و600 ألف مسافر الموسم الماضي إلى مليوني و600 أل في موسم الصيف والحج. وقال إن حادثة الطائرة يحاول الإعلام الأجنبي استغلالها لضرب سمعة الخطوط الجوية الجزائرية.

مقالات ذات صلة