اقتصاد
قالت إن دفتر شروط الجيل الرابع جاهز قبل نهاية السنة‮:‬

فرعون‮: ‬تغيير المتعامل والاحتفاظ بالرقم ممكن في 2016

الشروق أونلاين
  • 10361
  • 0
الشروق
وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال هدي‮ ‬إيمان فرعون

فتحت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال هدي‮ ‬إيمان فرعون الباب مجددا أمام تمكين الجزائريين في‮ ‬آفاق‮ ‬2016‭ ‬من تغيير المتعامل مع الاحتفاظ بنفس الرقم،‮ ‬وكذلك الشأن بالنسبة لخدمة التجوال الوطني‮ ‬‭”‬roaming national‭”‬،‮ ‬في‮ ‬حين سيكون دفتر الشروط الخاص بالجيل الرابع للهاتف النقال جاهزا مع نهاية السنة الجارية‮.‬

وجاءت هذا الإعلان أمس خلال زيارة للوزيرة فرعون إلى مقر المتعامل التاريخي‮ ‬للهاتف النقال موبيليس،‮ ‬حيث أكدت خلال اجتماع مع إطارات المتعامل على ضرورة أخد بعين الاعتبار هذه التقنية وتجسيدها في‮ ‬آفاق‮ ‬2016‮ ‬إضافة لقضية التجوال‮ “‬الرومينغ‮” ‬الوطني‮ ‬والتي‮ ‬تتيح للمشترك إجراء اتصال في‮ ‬منطقة تخلو فيها إشارة المتعامل المنتمي‮ ‬إليه وتوفر إشارة متعامل آخر‮.‬

وفي‮ ‬ندوة صحفية لاحقة بمقر اتصالات الجزائر بالمحمدية استدركت الوزيرة وقالت إن هذه القضية مربوطة على الأساس بأمور تقنية على أرض الواقع وليس بأمور قانونية،‮ ‬في‮ ‬ردها على سؤال حول استمرار تجميد قانون البريد وعدم برمجته على مستوى المجلس الشعبي‮ ‬الوطني،‮ ‬موضحة أن قانون البريد المجمد محل دراسة الآن بين الوزارة وسلطة الضبط للبريد والمواصلات‮.‬

وكشفت الوزيرة أن دفتر الشروط الخاص بالجيل الرابع قد تمت إحالته على سلطة الضبط لإبداء ملاحظاتها عليه،‮ ‬وستقوم بالرد عليه في‮ ‬النصف الثاني‮ ‬من شهر سبتمبر الداخل،‮ ‬ليتم إثراؤه ومناقشته مع المتعالمين وجمعيات حماية المستهلك،‮ ‬ليكون جاهزا قبل نهاية السنة‮.‬

وذكرت الوزيرة عن مقترح لتقديم رزنامة نشر تقنية الجيل الثالث عبر الولايات،‮ ‬مشيرة إلى أن المقترح قدم لسلطة الضبط ومصالحها بصدد انتظار رد ذات الهيئة في‮ ‬الأيام المقبلة،‮ ‬من أجل نشر الجيل الثالث مطلع السنة المقبلة بسرعة أكبر مما هو متضمن في‮ ‬دفتر الشروط‮.‬

وخلال لقائها بإطارات اتصالات الجزائر خاطبت الوزيرة جموع الحاضرين قائلة‭..‬‮ ‬كفاكم وعودا الزبائن‮ ‬غير راضين والوضعية كارثية في‮ ‬ولايات عديد وخاصة الهضاب العليا،‮ ‬وذكرت في‮ ‬هذا الإطار‮ “‬لا أريد أن أسمع وعودا أريد التزامات‮”‬،‮ ‬ودعت مسؤولي‮ ‬الوزارة إلى تعويض زبائنها عن ساعات انقطاع الانترنت والتي‮ ‬تضيع منهم دون الاستفادة منها‮.‬

واستبعدت فرعون إقدام دائرتها الوزارية على تنفيذ سياسة تقشف بالنظر إلى الوضعية الحالية لكن ترشيد النفقات أمر ضروري‮ ‬حسبها،‮ ‬مشيرة إلى أن المشاريع التي‮ ‬انطلقت سوف‮ ‬يتم استكمالها بصورة عادية،‮ ‬لكن المشاريع التي‮ ‬خصصت لها أغلفة مالية ولم تنطلق بعد وتواجه صعوبات إدارية أو ما شابه ذلك فسيتم إعادة النظر فيها وربما سيتم تحويل أغلفتها المالية لمشاريع أخرى أو سحبها نهائيا‮.‬

مقالات ذات صلة