الجزائر
سببها أخطاء إملائية وضياع شيكات..

فرعون: زبائن” أميون” وراء اختفاء أرصدتهم ببريد الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 14496
  • 0
الأرشيف

برأت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام الاتصال، هدى إيمان فرعون، عمال بريد الجزائر من الاختلاسات المالية التي يتعرض لها زبائن بريد الجزائر، وقالت فرعون إن 60 بالمائة من الاختلاسات المالية، التي وقعت، وراءها جهل بعض الجزائريين لكيفية كتابة الشيكات وأحياننا ضياعها، قائلة: “عمال البريد بريئون ولا يتحملون المسؤولية… وتعميم الدفع الإلكتروني مستقبلا سينهي هذه السرقة والأخطاء التي يمكن أن تحدث”، بالمقابل كشفت فرعون عما يقارب 64 ألف مليار دينار من المعاملات المالية في بريد الجزائر تم تسجيلها سنويا.

ورفضت فرعون على هامش الرد على الأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، الخميس، تحميل عمال بريد الجزائر مسؤولية السرقة والاختلاسات التي يتعرض لها الزبائن، مؤكدة أن الأخطاء الإملائية و”الجهل” أحياننا، وراء 60 بالمائة من الاختلاسات المسجلة. وقالت الوزيرة إن عمال بريد الجزائر يتلقون تكوينا جيدا قبل ولوجهم هذه المهنة، كما يشترط عدم تورطهم في سوابق عدلية.

وأضافت الوزيرة فرعون أن بريد الجزائر هو مؤسسة عمومية بامتياز والدولة تولي لها اهتماما بالغا، وعند وقوع أي مشكل أو اختلاس يتم فتح تحقيق مباشرة على مستواها، كاشفة في نفس الوقت عن إجراءات جديدة من شأنها الحد من تلك المظاهر، على غرار تخصيص رقم هاتف على مستوى شبابيك بريد الجزائر لاطلاع الزبون مباشرة على أي سحب مالي من رصيده بالساعة والدقيقة، فضلا عن عصرنة أجهزة بريد الجزائر لكي تكون في المستوى المطلوب. وهو ما يجرى التحضير له عبر تعميم الدفع الإلكتروني، الذي من شأنه أن يحد من مشكل الاختلاسات المالية. وقالت فرعون التي دافعت بشدة عن عمال بريد الجزائر، إن مصالحها تتابع كل صغيرة وكبيرة في هذه المؤسسة التي حققت خلال هذه السنة أرباحا معتبرة مقارنة بالسنوات الماضية، حيث قالت إن نسبة التعاملات المالية وصلت إلى حدود 64 ألف مليار دينار سنويا.

وفي سياق متصل، عادت الوزيرة إلى الحديث عن الإجراءات التي اتخذتها مؤخرا، التي من شأنها تطوير هذا القطاع على غرار تدشين مركز جديد في بلدية باب الزوار، حيث تم تحويل ما يقارب 18 مليون رصيد من البريد المركزي إليها قائلة: “كل الأرصدة مؤمنة فلا داعي للخوف أو القلق”. وعادت الوزيرة إلى ملف مراقبة الإنترنت، حيث أكدت على أن الجزائر تولي اهتماما كبيرا لهذا الملف، وهي على اطلاع تام بالاتفاقية الدولية حول حوكمة الإعلام.

مقالات ذات صلة