فرق جمركية مشتركة لتقليص المساحات بين المراكز الحدودية
قررت المديرية العامة للجمارك الجزائرية الشروع في عمليات التنسيق مع الجمارك التونسية على مستوى الحدود الشرقية للبلاد، من خلال العمل الميداني المشترك مع فرق جمركية تضم الطرفين، تباشر التمشيط في مساحات شاغرة ما بين المركز الحدودي الجزائري والمركز الحدود التونسي، خاصة وأن هناك مساحات متواجد بها سكان قد يستعين بها مهربو العملة الصعبة أو مختلف المواد الممنوعة من دخول تراب البلد الآخر، على غرار الوقود والماشية باتجاه تونس والمواد الغذائية باتجاه الجزائر.
وأفاد مسؤول جمركي على صلة بالعملية لـ “الشروق”، أن اجتماعا سيعقد ما بين جمارك تونس وجمارك الجزائر، نهاية الشهر الجاري، لتبادل الخبرات والمعلومات والتنسيق المحكم في الميدان وتقييم التعاون على المستوى الميداني لكلتا الإدارتين، حيث يهدف الاجتماع إلى ضبط التنسيق بين الطرفين من أجل تسهيل مراقبة الحدود، بتكثيف دوريات تتنقل على الأرجل وعلى السيارات، نظرا لإمكانية حصول المسافرين على السلع أو العملة، على مستوى المساحات الشاغرة، كما قال أن العملية ستضمن محاربة التهريب بكل أنواعه والجريمة العابرة للحدود، مؤكدا أن هناك آفاقا لتعاون فعال.
وفي ذات الإطار، يوجد مشروع لبناء مركز حدودي جزائري جديد، يضم شرطة الحدود والجمارك بالمركز الحدودي المريج بتسبة، لجعله أقرب من المركز الحدودي التونسي في الجهة المقابلة، وتقليص المساحة الشاغرة التي تصل 2 كلم ويتمركز بها سكان على مستوى شريط المنطقة الحدودية، يشكلون مصدرا لتموين المهربين، حسب توقعات أعوان الجمارك، علما أن آخر عملية، الأسبوع الماضي، تمت في نفس المنطقة تمثلت في مصادرة 6500 أورو استرجعتها من مهرب مر بالتجمع السكاني المذكور.