الجزائر
تساءلت كيف تُنفِق لتهيئتها وتُترَك عرضة للإهمال والتخريب

فرنسا‮ “‬توبّخ‮” ‬الجزائر بسبب حالة المقابر المسيحية

الشروق أونلاين
  • 3508
  • 0
ح.م
البرلمان الفرنسي

وجهت السلطات الفرنسية توبيخا لنظيرتها الجزائرية،‮ ‬بسبب وضعية المقابر المسيحية على التراب الجزائري،‮ ‬وخاصة تلك التي‮ ‬يتم تجديدها وتهيئتها على حساب باريس وتُنفِق عليها مبالغ‮ ‬بملايين الأروو،‮ ‬وتترك عرضة للإهمال وعوامل الطبيعة،‮ ‬منتقدة تقاعس البلديات في‮ ‬أداء دورها لصيانة وحراسة هذه المقابر،‮ ‬ونددت بما وصفته التخريب والتدنيس الذي‮ ‬يطالها في‮ ‬عديد المرات‮.‬

وفي‮ ‬السياق،‮ ‬رد وزير الخارجية والتعاون الدولي‮ ‬الفرنسي‮ ‬على مساءلة برلمانية في‮ ‬24‮ ‬من شهر جويلية المنصرم،‮ ‬حول وضعية المقابر المسيحية بالجزائر،‮ ‬بالقول إنه ومنذ سن‮ ‬2003،‮ ‬تم اعتماد مخطط عمل وتعاون مع السلطات الجزائرية،‮ ‬يخص المقابر المسيحية في‮ ‬هذا البلد،‮ ‬وهذا من أجل حماية ذاكرة الفرنسيين الذين دفنوا هناك‮.‬

وأشار رد لوران فابيوس أن مخطط العمل مكن من صيانة وإعادة تهيئة العديد من المقابر،‮ ‬وتم تجميع‮ ‬166‮ ‬مقبرة مسيحية عبر التراب الجزائري،‮ ‬بتكلفة مالية فاقت‮ ‬3‭.‬8‮ ‬مليون أورو،‮ ‬موضحا أنه خلال سنة‮ ‬2015‮ ‬الجارية من المنتظر أن‮ ‬يتم تجميع‮ ‬46‮ ‬مقبرة مسيحية أخرى بالجزائر،‮ ‬بالتعاون مع السلطات المحلية والقنصليات الفرنسية في‮ ‬عنابة ووهران والعاصمة‮.‬

ولفت وزير الخارجية الفرنسية إلى أن السلطات الفرنسية،‮ ‬لطالما استجوبت نظيرتها الجزائرية وكررت ذلك من أجل ألا تترك الأخيرة المقابر المسيحية التي‮ ‬تم تجديدها وتهيئتها عرضة للإهمال مرة أخرى،‮ ‬كما ألقت باريس باللائمة على الجماعات المحلية،‮ ‬وخاصة المجالس الشعبية البلدية التي‮ ‬لا تقوم بدورها كما‮ ‬يجب في‮ ‬صيانة وحراسة هذه المقابر،‮ ‬بما أن مسؤولية تسييرها وصيانة وحراستها تقع تحت مسؤولية هذه المجالس مباشرة‮.‬

وأكد لوران فابيوس كذلك،‮ ‬أن فرنسا لا تتوقف عن تذكير السلطات الجزائرية بالتزاماتها وواجباتها‮  ‬تجاه هذه القضية،‮ ‬مشيرا إلى أن باريس نددت وشجبت في‮ ‬العديد من المرات أعمال التخريب والتدنيس التي‮ ‬تطال المقابر المسيحية المتواجدة على التراب الجزائري‮.‬

مقالات ذات صلة