الجزائر
نائب رئيس الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان يعترف :

فرنسا أذنبت بارتكاب أبشع جريمة في حق الإنسانية

الشروق أونلاين
  • 379
  • 0

اعترف أمس نائب رئيس الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان جيل مونسرون، في مداخلته التي ألقاها في افتتاح أشغال الملتقى الدولي التاسع حول مجازر 08 ماي 45، بأن تاريخ الثامن ماي من سنة 45 يمثل لمدينة قالمة ولكل الجزائريين، حقبة هي الأكثر دموية ومأساوية في تاريخ الجزائر الاستعماري…

لأنه وكما قال لا يجوز بعد 66 سنة عن تلك الأحداث، أن ننسى المجازر التي أدمت قالمة والمنطقة بأسرها، بعد ما خلفت نحو 50 ألف شهيد، نتيجة التهور في استعمال السلاح من طرف الجيش الفرنسي، الذي واجه المظاهرات السلمية التي أخرجت الجزائريين من بيوتهم في ذلك اليوم، بالقمع الوحشي والتنكيل. وأبدى نائب رئيس الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان أسفه الشديد لصور المجازر البشعة المرتكبة في حق المدنيين العزل من الأبرياء الجزائريين، والتي قال أنها حقا ستظل وصمة عار على جبين فرنسا المعاصرة، والتي لا يجب التستر اليوم  على تلك الوقائع الدامية والتي خلفت يومها عشرات الآلاف من الضحايا من بينهم أطفال ونساء وشيوخ، فضلا عن الآلاف من الأرامل والأيتام، لأنه وحسبه أن اعتراف فرنسا بوحشية جرائمها في هذا الوقت بالذات سيفتح صفحة جديدة من العلاقات بين شعبي البلدين.

مقالات ذات صلة