العالم

فرنسا تدعو إلى الإفراج عن الرهائن في كيدال بمالي

الشروق أونلاين
  • 1268
  • 0
ح.م

دعت فرنسا، الاثنين، إلى الإفراج فورا عن الرهائن الثلاثين الذين تحتجزهم مجموعة مسلحة في مقر حاكم كيدال بشمال مالي ودانت أعمال العنف غير المقبولة التي أسفرت السبت عن سقوط عشرات القتلى في المدينة.

وجاء في بيان صادر عن قصر الاليزيه ان الرئيس فرنسوا هولاند دعا خلال مكالمة هاتفية مع نظيره المالي ابراهيم أبو بكر كيتا إلى إخلاء مقر حاكم كيدال على الفور ومن دون شروط، والإفراج عن الرهائن المحتجزين فيه.

وأضاف البيان أن هولاند ابلغ نظيره المالي تضامن فرنسا اثر اغتيال عدد ممثلي الدولة المالية في كيدال، ودعا إلى كشف الحقيقة حول هذه الاغتيالات وأعمال العنف غير المقبولة المرتكبة على هامش زيارة رئيس الوزراء المالي إلى كيدال.

وجرت مواجهات بين جنود ماليين ومقاتلين ينتمون إلى حركات مسلحة السبت بينما كان رئيس الوزراء المالي موسى مارا يقوم بزيارة الى كيدال في إطار جولة في شمال البلاد وفق ما أفادت باماكو، ما أسفر عن سقوط 36 قتيلا في تلك المعارك من بينهم ثمانية عسكريين. ويحتجز في مقر حاكم المدينة ثلاثون شخصا من بينهم المدير الإقليمي لكيدال وحاكم منطقة ومستشار للحكومة و24 جنديا وكوادر في الإدارة ، وفق الحركة الوطنية لتحرير الأزواد (تمرد طواق) التي تحدثت عن أسرى حرب.

من جانبه أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية رومان ندال ان لا شيء يبرر مثل هذه الأعمال في حين يجب ان تصب كل الجهود نحو الحوار والمصالحة، داعيا أيضا إلى الإفراج فورا ودون شروط عن الرهائن.

مقالات ذات صلة