العالم

فرنسا تدين أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون

الشروق أونلاين
  • 596
  • 0
حقوق محفوظة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

أدانت فرنسا “أعمال العنف” التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي أعمال تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم. هذا في بيان نشرته وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الإثنين. 

فرنسا وصفت أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في حق الفلسطينيين بـ”العنف الغير مقبول”. عنف قالت أنه يجب أن يتوقف، كما دعت إلى محاسبة مرتكبيه أمام العدالة.

“الاسيطان غير قانوني بموجب القانون الدولي.” هكذا كتبت وزارة الخارجية الفرنسية. مضيفة أن الإستيطان “يغذي التوترات على الأرض، ويشكل عقبة رئيسية أمام السلام.”

فرنسا اعتبرت أ في بيانها أن موافقة حكومة الكيان الإسرائيلي على مشاريع بناء جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة  يعرض  “للخطر إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقبلية قابلة للحياة”.

لذلك دعت فرنسا حكومة الكيان إلى إعادة النظر في قرارها بالإسراع في الترخيص ببناء المساكن في المستوطنات. وطالبتها بالتخلي عن نيتها بناء ما يقرب من 5000 وحدة سكنية جديدة في عدة مستوطنات بالضفة الغربية.

كي تختم فرنسا بيانها بدعوة “إسرائيل إلى احترام الالتزامات التي تعهدت بها في العقبة وشرم الشيخ في فبراير ومارس الماضيين”.

“حماس” تدعو إلى محاكمة قادة الإحتلال مرتكبي جرائم التعذيب

حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من جهتها، دعت إلى محاكمة قادة الإحتلال مرتكبي جرائم التعذيب ضد الفلسطينيين ومنعهم من الإفلات من العقاب. عبر إفادة صحفية نشرتها هذا اليوم المصادف لليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب.

حماس نشرت على موقعها “يأتي اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب الذي تحتفي به مؤسسات الأمم المتحدة، في وقت ما زال الاحتلال يمارس وينتهج أبشع أنواع التعذيب ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وضد أسرانا في سجونه، عبر التعذيب النفسي والجسدي؛ من خلال الحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، والمنع من الحصول على العلاج والزيارة، والعزل الانفرادي، وغيرها من الجرائم”.

حماس اعتبرت أن “الجرائم تعد سياسة ثابتة ينتهجها الاحتلال وحكومته الفاشية ضد أبناء شعبنا وأسرانا في سجونه. ما يشكّل انتهاكاً صارخاً لكل المواثيق والأعراف الدولية والقوانين والحقوق الإنسانية”.

كما شددت “على ضرورة تحرّك كل المؤسسات الحقوقية والإنسانية لرفع دعاوى في المحاكم الدولية ضدّ الاحتلال الصهيوني الفاشي وقادته الذين يمارسون التعذيب ضدّ شعبنا الفلسطيني، ومنعهم من الإفلات من العقاب”.

كما نادت إلى “مزيد من التأييد والتضامن” مع القضية الفلسطينية. ذلك لتمكين الشعب الفلسطيني “من انتزاع حقوقه الوطنية وتحرير أرضه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

مقالات ذات صلة