الجزائر
نسبة الرفض انخفضت من 30 إلى 15 بالمائة خلال أربع سنوات

فرنسا تزيد في كوطة “التأشيرات” للجزائريين

الشروق أونلاين
  • 15794
  • 70
جعفر سعادة
القنصل العام الفرنسي

أكد القنصل العام الفرنسي بالجزائر ميشال ديجار، أن باريس قررت زيادة حصة الجزائريين من التأشيرات، مشيرا الى تراجع نسبة الرفض من 30 بالمائة سنة 2008 إلى 15 بالمائة سنة 2012، فيما وصل تعداد الجزائريين الذين عقدوا قرانا مع رعايا فرنسيين 8 آلاف عقد في وقت أحصت السنة الجارية 2500 حالة.

وأوضح القنصل الفرنسي أن أكثر من 164 ألف جزائري، تحصلوا على تأشيرة دخول فرنسا سنة 2011، أي بزيادة تقدر بـ74 بالمائة، فيما وصل عدد الطلبات في نفس الفترة إلى 227 ألف طلب، أما فيما يخص نسبة الرفض فقد انخفضت إلى 26 بالمائة، أما عدد الجزائريين الذين طالبوا الفيزا خلال السداسي الأول من السنة الجارية فقد وصل إلى 170 ألف.

وقال الدبلوماسي الفرنسي، في ندوة صحفية بمقر سفارة بلاده بالجزائر أن “مصالحه منحت 90 ألف تأشيرة للجزائريين القاطنين بالعاصمة و60 ألفا في عنابة و35 ألفا في وهران”.

وأشار الى أن عدد الطلبات الخاصة بمنح التأشيرات الموجهة لجزائريين الراغبين في الإلتحاق بأزواجهم إرتفع إلى 2564 طلب، فيما وصل الذين طالبوا بالتجميع العائلي خلال السداسي الأول من السنة 1713 طلب.

وكشف المتحدث أن مصالحه راجعت قائمة الإثبات الخاصة بمنح التأشيرات بالنسبة للصحافيين والأطباء والمحامين والتجار ورؤساء الشركات. وطرح القنصل الفرنسي قضية الصعوبات التي يجدها الرعايا الفرنسيون في الحصول على الفيزا لزيارة الجزائر، وقال “لم أرى لحد الآن منح العديد من التأشيرات للرعايا الفرنسيين”، مؤكدا غياب مبدأ “المعاملة بالمثل” في ملف التأشيرات في إشارة واضحة لامتعاض السلطات الفرنسية من رفض الجزائر الرفع من عدد منح التأشيرات للرعايا الفرنسيين.

وفي رده عن سؤال بخصوص قرار السلطات الفرنسية رفع عدد منح التأشيرات للجزائريين، قال القنصل الفرنسي “إن المناخ الاقتصادي الذي يعرفه البلدان يستدعي ذلك والعمل على تسهيل أكثر لحرية تنقل الأشخاص بين البلدين، وطرح القنصل الفرنسي المشاكل والصعوبات التي تواجهها مصالحه، خاصة في ولاية وهران وعنابة لمباشرة اعتمادها تقنية البيومتري.

مقالات ذات صلة