منوعات
في ندوة بمناسبة الذكرى 37 لرحيل مالك بن نبي

“فرنسا تسعى من خلال الجزائر لإنقاذ أوباما من ورطة الأزمة المالية”

الشروق أونلاين
  • 8383
  • 2
المفكر مالك بن نبي

دشّن مركز أمل الأمة للبحوث والدراسات الإستراتيجية نشاطاته بندوة نظمها أمس بقاعة المحاضرات لجريدة الشعب تحت عنوان ” قراءة في الأزمة المالية العالمية من خلال فكر مالك بن نبي” ونشطها الدكتوران الطيب ياسين وبشير مصيطفى.

وركز المحاضران أمام جمهور غصّت به قاعة المحاضرات على تحليل الجذور التي أدّت إلى ظهور الأزمة المالية العالمية في 2008 التي اعتبرها الدكتور ياسين أعنف أزمة بعد تلك التي عصفت بالاقتصاد العالمي سنة 1929، إلى درجة أنّ الاقتصاديات العالمية خاصة الاقتصاد الأمريكي لم تستطع احتواء آثارها ما تجلى في ازدياد عدد العاطلين والمؤسسات المفلسة وتراجع القدرات الشرائية للمواطن الأمريكي، إلى جانب توجّه بعض المؤسسات العملاقة لصناعة السيارات إلى اللجوء للمساعدات. أما عن الجزائر فوجدت نفسها مدفوعة إلى مراجعة سياساتها الاقتصادية والمالية.

من جهته، قدّم الدكتور بشير مصيطفى قراءة في جذور الأزمة التي حاول تحليلها انطلاقا من فكر مالك بن نبي الذي ظلّ يدعو من خلال نهجه الفكري إلى ضرورة مواكبة حركية الإنتاج لحركية الاستهلاك، وهو ما لم يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية فأدى إلى ظهور هذه الأزمة المالية العالمية بعد أن انتقل الاقتصاد الأمريكي من “اقتصاد حقيقي إلى اقتصاد وهمي” يراهن على الاستهلاك ولا يعتبر العمل مصدرا للثروة مثلما يذهب إلى ذلك مالك بن نبي. وانتقد الدكتور مصيطفى المراهنين على الدور الفرنسي في الجزائر من خلال الزيارات التي قام بها جان بيار رافاران، والتي اعتبرها المحاضر محاولة من فرنسا إنقاذ الرئيس الأمريكي من الورطة الاقتصادية، ولا تسعى مثلما فهم بعض المسؤولين في الجزائر إلى نقل الاقتصاد الوطني “من مرحلة الطفولة إلى مرحلة النضج” على حد تعبير المحاضر.

مقالات ذات صلة