العالم
على خلفية الجدل حول وسام الشرف

فرنسا تشدد على “العلاقة الإستراتيجية” مع السعودية

الشروق أونلاين
  • 718
  • 0
ح م
هولاند وايروليت خلال اللقاء مع ولي العهد السعودي في باريس - 4 مارس 2016

شدد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، الثلاثاء، على “العلاقة الإستراتيجية” بين فرنسا والسعودية، وذلك رداً على الجدل الذي أثاره منح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ولي العهد السعودي محمد بن نايف وسام جوقة الشرف.

وصرح فالس لإذاعة “راديو مونتي كارلو” “يجب أن نبتعد عن النفاق. تربطنا علاقة إستراتيجية مع السعودية، لكن ليس معناها أننا ندعم طبيعة النظام أو أفعاله”. وأثار منح ولي العهد السعودي الوسام التكريمي إحراجاً للإدارة الفرنسية، إذ ألمحت رسائل دبلوماسية إلكترونية نشرتها مجلة فرنسية إلى أن التكريم تم بناء على طلب من الرياض.

وتابع فالس: “تنص التقاليد على تكريم المسؤولين، وإلا فلن تكون لنا مباحثات أو علاقات مع أحد”.

وأضاف “قبل بضعة أسابيع، استقبلنا الذين ينظر إليهم على أنهم منافسو وأعداء السعودية، وأقصد الرئيس الإيراني. وقوة الدبلوماسية الفرنسية مردها إلى قدرتنا على الحديث مع الجميع، الإيرانيين والسعوديين على حد سواء”.

وتقيم فرنسا علاقات وثيقة مع السعودية التي تعتبرها حليفاً مهماً في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا، وقد وقعتا معاً اتفاقيات تسليح عديدة.

رسمياً، يؤكد المسؤولون الفرنسيون، أنهم يثيرون قضايا حقوق الإنسان في كل لقاءاتهم مع نظرائهم السعوديين.

وولي العهد السعودي محمد نايف هو أيضاً وزير الداخلية في السعودية التي أعدم فيها 71 شخصاً (معظمهم مدانون بتهم تتعلق بالإرهاب) منذ بداية السنة و153 في 2015، كما يفيد تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى الأرقام الرسمية.

مقالات ذات صلة