الجزائر
واشنطن تطالب بعودة سريعة للمينورسو

فرنسا تقود مناورة لفرملة مشروع قرار أمريكي حول الصحراء الغربية

الشروق أونلاين
  • 15653
  • 44
ح.م

كشفت مصادر إعلامية متطابقة، مطلعة من نيويورك، أن مجلس الأمن الدولي أجل التصويت على مشروع القرار الأمريكي حول الصحراء الغربية، إلى اليوم الجمعة أو غدا السبت.

وقال السفير لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، إنه لم يتحقق اتفاق بشأن مسودة القرار، لذلك تم تأجيل التصويت إلى اليوم الجمعة أو السبت، وأبرز الدبلوماسيان أن غالبية أعضاء مجلس الأمن يطالبون بعودة سريعة لبعثة المينورسو لاستئناف مهامها بالصحراء الغربية. 

وتواجه المبادرة الأمريكية المدعومة أيضا من بريطانيا وروسيا العضوين الدائمين في مجلس الأمن، العرقلة من فرنسا والمغرب اللذين يرفضان تمديد عهدة هذه البعثة. 

وأول أمس، تم إدخال تعديلات جديدة على مشروع القرار، تمثلت في تمديد المهلة لتقييم عملية عودة البعثة، واستئناف مهامها إلى أربعة أشهر بدل شهرين من أجل إعلام أعضاء مجلس الأمن حول مواصلة بعثة المينورسو لمهامها، وإذا لم يتحقق أي تقدم في هذا السياق- حسب الولايات المتحدة- سيتحتم على مجلس الأمن اتخاذ إجراءات أخرى من أجل تمديد عهدة بعثة المينورسو. 

ويطالب القرار “بالعودة الفورية” لنشاطات المينورسو، وعودة مستخدميها المدنيين الذين قام المغرب بطردهم.

ويشير مشروع اللائحة الأمريكية إلى أن طرد المكون المدني للمينورسو، قد أضر كثيرا بقدرات المينورسو التي لم تعد قادرة على أداء مهمتها كما كلفها بها مجلس الأمن. ويشدد مشروع القرار الذي أعدته الولايات المتحدة، على “عودة المينورسو إلى قدرتها العملية في شكل فوري”، مع تمديد ولايتها سنةً كاملة حتى 30 أفريل 2017. 

ويركّز على ضرورة مواصلة الإعداد لجولة خامسة من المفاوضات، ويطالب بمواصلة إظهار الإرادة السياسية والعمل في جو من الاستعداد للحوار، للدخول في مرحلة أكثر جوهرية وكثافة من المفاوضات، مع التشديد على تطبيق كل قرارات مجلس الأمن السابقة ذات الصلة وعلى نجاح المفاوضات. 

وكان ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة، أحمد بوخاري، قد صرح أن “فرنسا تقوم بعمل عدائي من أجل شل المبادرة الأمريكية”، كما أكد أن “فرنسا بلعبها هذا الدور، تتحمل المسؤولية كاملة حول إمكانية عودة الحرب بالصحراء الغربية، من خلال دعمها الأعمى لسياسة المغرب في الأراضي المحتلة”

وأفادت مصادر دبلوماسية بأن فرنسا تحاول التأثير بكل ثقلها من أجل إدخال تعديلات على الاقتراح الأمريكي، وتم التأكيد من ذات المصدر أن فرنسا تحاول في الواقع إيجاد “مخرج مشرف للمغرب، بما أن قرار طرد المكون المدني والسياسي للمينورسو قد اتخذ من قبل الملك نفسه، الذي يزعم أن هذا القرار لا رجعة فيه”.

مقالات ذات صلة