فرنسا تمنع دخول أشهر الدعاة في العالم الإسلامي!
منعت فرنسا أربع دعاة من دخول ترابها، ويتعلق الأمر بكل من مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري، الداعية السعودي عائض القرني، والدكتور صفوت حجازي، وكذا الشيخ عبد الله باصفر، كما تأسفت عن دعوة المفكر طارق رمضان المواطن السويسري المصري الأصل، وذلك بحجة ما خلفته قضية محمد مراح في نفوس الفرنسيين.
أعلنت وزارتا الداخلية والخارجية الفرنسيتان، في بيان مشترك، الخميس، منع أربع دعاة إسلاميين من دخول الأراضي الفرنسية للمشاركة في مؤتمر تنظمه جمعية إسلامية، وجاء في البيان، أن وزيري الداخلية والخارجية كلود غيان وآلان جوبيه، رفضا قدوم مفتي القدس، عكرمة صبري، والداعية السعودي، عائض بن عبد الله القرني، والإمام المصري، صفوت الحجازي، والإمام السعودي، عبد الله باصفر، وأشار البيان إلى أن داعيتين آخرين هما محمود المصري والشيخ يوسف القرضاوي “تخليا عن القدوم”، بعدما أعلنهما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي شخصين غير مرغوب بهما في فرنسا، كما أضاف الوزيران في البيان “نأسف لأن اتحاد منظمات المسلمين في فرنسا اختار دعوة المفكر طارق رمضان المواطن السويسري، الذي تتعارض مواقفه وتصريحاته مع مبادئ الجمهورية، وهذا لا يخدم مسلمي فرنسا”.
وربط الوزيرين رفضهما للدعاة الست من دخول فرنسا بقضية محمد مراح، حيث أضافا أنه “في الوقت الذي تعاني فيه فرنسا من هجمات متطرفين باسم إيديولوجيات أو عقائد فاسدة، لابد أن تكون هذه الحريات ضمن إطار القانون واحترام قيمنا الأساسية، وهي حقوق الإنسان والمساواة بين الرجل والمرأة والعلمانية واحترام الأديان وآراء الآخرين ورفض الانغلاق الطائفي”، في إشارة منهما إلى عمليات القتل السبع المزعومة التي قالت فرنسا إن محمد مراح ارتكبها في تولوز ومونتوبان.
وأرجع عدد من الناشطين الذين لهم علاقة بهذه القضية، سبب منع عدد من العلماء من الدخول لفرنسا للمشاركة في ملتقى اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، هو الخوف من أن تستغل أوساط اليمين المتطرف بشكل خاص مجيء هؤلاء الدعاة لتحمل بقوة على المسلمين والإسلام، وكذا الضغوط الكثيرة التي مورست في الأيام الأخيرة على الحكومة الفرنسية، من قبل عدة أطراف منها حزب “الجبهة الوطنية” اليميني المتطرف، والحزب الاشتراكي وحزب “الاتحاد من أجل حركة شعبية” الحاكم لمنع دخول هؤلاء الدعاة إلى فرنسا، إثر حادثة ما بات يعرف بجرائم محمد مراح إعلاميا.