-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فرنسا تناقض موقفها بمنح فدية بقيمة 20 مليون يورو مقابل تحرير رهائنها

الشروق أونلاين
  • 3844
  • 19
فرنسا تناقض موقفها بمنح فدية بقيمة 20 مليون يورو مقابل تحرير رهائنها
ح.م
الرهائن الفرنسيين المفرج عنهم لحضة التحاقهم ببلدهم

تساءلت صحف فرنسية عن الكيفية التي تم بها الإفراج عن الرهائن الفرنسيين الاربعة المختطفين من طرف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلاميي سنة 2010، وذهبت صحف صادرة الأربعاء، إلى الحديث عن فدية يكون “الإليزي” قد وافق على منحها لتنظيم القاعدة مقابل تحرير الرهائن الذين عادوا الثلاثاء إلى بلدهم.

الأسبوعية الفرنسية “لونوفال أوبسيرفاتور” قالت في موقعها على شبكة “الأنترنت” الأربعاء، أن مصادر عدة أكدت استفادة المختطفين من فدية تراوحت بين 25 إلى 20 مليون أورو مقابل اطلاق سراح الرهائن المحتجزين.

ويواجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي استقبل الرهائن المفرج عنهم، الأربعاء، تساؤولات حول الصيغة التي تم من خلالها وضع حد لمأساة اختطاف هؤولاء الرهائن سنة 2010 بالنيجر.

من جهتها “فرانس برس” أكدت نقلا عن مصدر قريب من المفاوضين النيجريين ان بين (20) عشرين وخمسة وعشرون (25) مليون يورو دفعت لإطلاق سراح الرهائن الفرنسيين الأربعة الذين كانوا محتجزين في شمال النيجر لدى المسلحين منذ سبتمبر 2010.

وقال المصدر إن “بين 20 و25 مليون يورو دفعت للتوصل إلى الإفراج عن الرهائن الفرنسيين الثلاثاء”.

وأوضح أن هذا المبلغ دفع للخاطفين والوسطاء الذين يتحركون على الأرض ولعبوا دوراً مهماً للتوصل إلى إطلاق سراح المخطوفين. 

ويتناقض هذا الموقف مع سياسة الحكومة الفرنسية التي أعلنت التزامها بعدم التفاوض مع خاطفين.

وغادر الرهائن الفرنسيون الأربعاء النيجر في رحلة العودة إلى بلادهم، وتم الإفراج عن الرجال الذين اختطفوا عام 2010 حين كانوا يعملون لحساب مجموعة اريفا النووية الفرنسية وسوجيا سوتم (فرع لمجموعة فينسي للتشييد في شمال النيجر) الثلاثاء بعد محادثات سرية، واستقبلوا الأربعاء من طرف الرئيس فرانسوا هولاند.

وقالت “فرانس برس” إن “المفرج عنهم ركبوا طائرة فرنسية بصحبة وزيرين فرنسيين جاءا إلى البلاد لاصطحابهم“.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • ع ع ع ع ع ع ع ع ع ع

    يا سي محند الارهاب عربي الحيوانات المنوية.والبويضة.والمولد.والنشـــاة...وكبر وشب وشاب عربيا.....الارهاب منتوج عربي..اصله عربي....وجده عربي......فلماذا تهام الغير بأنهـــم ارهابيون....وهل التخـــلف ليس عربيا اسلاميا...أذكر لي دولة غربية متخلفة مثل الجزائر أو مصر ا, السعودية...الشعب العربي كله من المحيط الى الخليج يأكل ممايصنع الغرب.ويداوي بماتنتجه مخابرالغرب.ويلبس ماتصنعه مصانع الغرب.بل حتى المساحيق التي تتزين بهانساؤكم منتوج غربي...

  • بدون اسم

    طبعا هولاند دفع فدية لرفع من شعبيته التي نزلت إلى الحضيض بسبب سياسته المنفردة في القضية السورية والأوضاع الداخلية وهذه فرصة ليرفع من شعبيته ولو لفترة قصيرة ، ولكن الغريب في هذا هي الجزائر المتعودة على التنديد بدفع الفديات فلماذا السكوت هذه المرة

  • كروم مراد

    الغباء هو الكلام الذي قلته اتحرر الجزاىر المحكوم عليهم في سجون العراق بمسح
    ديون العراق اذا كان كلامك حقيقي فهذه تسمى فدية

  • mohamed

    bravo solo bien dit

  • احمد

    فرنسا التاريخية والدولة العظمى تحافظ على ابناءها بكل الوسائل عسكرية كانت ام مادية ..هكذا هي الدول العظيمة والمحترمة...انا اعظم واحترم الدول التي تعز وتوقر ابناءها...فرنسا عظيمة وستبقى عظيمة في خلد وفكر وعيون ابنءها الفرنسيين....تمنيت لو كنت فرنسيا.أنل الأحترام والتقديس مثل الفرنسييـــن...

  • بدون اسم

    هل هذا هو ثمن العهدة الرابعة.......؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    أكيد هي الجزائر من دفعت...........ثمن العهدة الرابعة.......

  • جزائري مغترب

    خبر دفع فدية صحيح ولاغبار عليه لاكن من دفع الفدية هي مؤسسة (Ariva) وليست الحكومة الفرنسية هذا ما جاء فلأخبار التي تداولها الإعلام الفرنسي وهناك من وصف هاذ العملية (Scandalle)
    وهاذ المؤسسة تعمل في ميدان الطاقة وتحديدا تستخرج اليورانيوم
    Ariva est un groupe industriel Français du secteur de l'ènergie spècialisè dans les métiers du nuclèaire

  • نصرو

    يا شعب فيقو لا رهاءن و لا فديه و لا تحرير رهاءن اللعاب حميده و الرشام حميده و اللعب في دارحميدة

  • MOI

    لوكان خوك ولا باباك لي راهو مخطوف قولي ادا تقعد تخمم هاكا قبل ما تهدر دير روحك في بلاست الناس امبعد افتي

  • Mohammed

    Désolé , la France est un pays qui respecte ses citoyens, la vie d'une personne n'a pas de prix , , alors que chez les arabes la vie d'une personne c'est la dernière chose à laquelle pense un responsable politique, c'est dommage

  • djamila djamel

    جميع الدول الغربية تدفع الفدية مقابل تحرير مواطنيها المختطفين فالهدف هو الابقاء على حياة مواطنيها ولا يهمها كيف . انها الغاية تبرر الوسيلة . انها فلسفة بل قناعة للديهم و الكل متفق على ذلك .

  • بدون اسم

    دفع الفدية يهدد أمن الجزائر لو كنا دولة متطورة لما تجرأت علينافرنسا و أخواتها.

  • Solo

    تريد من الجزائر ان تحرر رهائنها بالدوس على مبادئها و تدفع فدية لإرهابيين بملايين الدولارات و هم على حدودنا؟ اي غباء هذا و اسمحلي على هذا المصطلح لكن كيف تفكر بهذا الشكل اخي فرنسا دفعت الفدية لان الجماعة الإرهابية لا تشكل لها تهديدا مباشرا كونها في بلد آخر و في قارة اخرى و طبعا لانها ترعى بشكل سري هذه الجماعات لتتخذهم ذريعة التدخل في المنطقة و لو كانت على ارضها اي في فرنسا لما قدمت لهم فرنك واحد ثم ها هي الجزائر مسحت ديون العراق هل تعتقد انه حبا في عيون المالكي؟ طبعا من اجل اطلاق سراح الجزائريين

  • Dr Mohna3li

    لا حريق بلا دخان كما يقولون. فرنسا استطاعت تحرير مواطنيها نتيجة مقايضة ما. سواءا بدفع فدية أو بالافراج عن أسرى في سجونها أو في سجون دول صديقة. و هذا ما تصنعه كلّ الدّول بما فيها أمريكا.
    أمّا الجزائر فدبلوماسييها ما زالوا بأيدي المختطفين رغم أنهم ليسوا مواطنين عاديين و لم تستطع فعل شيء و هذا نتيجة "تاغنانت" لا تفاوض مع الارهابيين و لا فدية. هذا يوحي للمواطن الجزائري البسيط أنّ الدولة لا تعطي القيمة لمواطنيها و ليسوا من أولويات اهتماماتها.

  • بدون اسم

    الاذاعة هنا و الصحافة تقول بان فرنسا لم تعطي سنتيما و الشروق تقول فرنسا دفعت 20 مليون فهمونا من نصدق??
    اتمنى ان ليس الجزائر هي التي دفعت .

  • algerien

    فرنسا حررت رهائنها و هم مجرد مواطنون عاديون و استقبلهم رئيس الجمهورية و يعالجون في فالدوغراس و لا يهم طريقة تحريرهم ; السؤال الذي يجب طرحه ماذا فعلت الجزائر لتحرير ديبلوماسيها الرهائن في مالي ,و المحكوم عليهم بالاعدام عند شيعة العراق و الحراقة في اوروبا و رياضي الزوارق الشراعية في المغرب و غيرهم

  • pertinent

    -متى وجد الإرهاب في الساحل الإفريقي، أو في أفغنيستان و في أنحاء العالم المكهرب اليوم؟و بالذات الإسلامي؟الإرهاب في آسيا هم مرتزقة أمريكا،و حتى 11سبتمبر 2001 هو من صناعة ولكار بوش، و لما استعصى الأمر على الطامعين في ثروات الساحل الإفريقي و بالذات بتمنراست و النيجر و مالي و نجيريا "من الذهب و الطاقة و الأرانيوم و الشمس،اختلقت فرنسا و حليفتها التقليدية أمريكا القاعدة في بلدان المغرب الإسلامي،و في الحقيقة هم مرتزقة صنعوها خصيصا للإطاحة بالإستقرار في هذه المنطقة الهادئة الفقيرة حتى الرهائن من صنعها؟

  • ali

    فرنسا كادبة لان القاعدة لا تفرج عل الرهائن دون فدية