رياضة
سعيد شعبان يُدفع إلى الرّحيل

فرنسا تُحبّ رجل الأعمال الأجنبي “المُوالي لها”

علي بهلولي
  • 3817
  • 3
الأرشيف
سعيد شعبان

قال رجل الأعمال الجزائري المغترب سعيد شعبان، إنه يعتزم بيع أسهم النادي الرياضي الفرنسي أونجي والرّحيل.

ويحوز سعيد شعبان نسبة 80% من أسهم نادي أونجي الفرنسي منذ 2011. وخلال ولايته، تمكّن من إعادة الفريق إلى بطولة القسم الأوّل لِكرة القدم عند نهاية موسم 2014-2015، بعد ابتعاد عن حظيرة النّخبة اقتربت مدّته من 20 سنة.

وقال سعيد شعبان إن نادي أونجي يُعاني ضائقة مالية حادّة، تسبّبت فيها بِنسبة كبيرة جائحة “كورونا”.

وأضاف في مقابلة صحفية أدلى بها لِجريدة “ليكيب” الفرنسية ونشرتها، الخميس، أن رابطة الكرة المحترفة مازالت لم تمنح إدارته غلافا ماليا قيمته 37 مليون أورو، مُرادفا لِحقوق البثّ التلفزيوني.

وتابع رجل الأعمال الجزائري المغترب يقول إن إدارته تبحث هذه الأيّام عن مستثمر جديد، وسيرحل إذا تقدّم رجل أعمال آخر يُلبّي ما اشترطته الهيئة المُسيّرة للنادي.

وعمّا إذا كان سيبقى في حال قدوم مستثمر جديد، أكّد سعيد شعبان أن فكرة الرّحيل قوية، وأنه لا يرغب في “الخلود”.

.. وفجأة صار “مُطارَدا”!

وحقّق الفريق “الصغير” أونجي نتائج مُشجّعة في عهدة المالك والرّئيس سعيد شعبان، ونافس إلى حدّ الإحراج في بعض المواسم أندية البطولة الفرنسية التي تلعب الأدوار الطلائعية، لكن تحوز ميزانيات ضخمة. قبل أن تطفو إلى السّطح مزاعم تورّطه في فضيحة أخلاقية، بدا وأن القضاء والأمن الفرنسيَين وقد نسجا فصولها بِدقّة، ذكّرت بعض متابعي الشأن الكروي في هذا البلد بـ “ملف بن زيمة” واللّعبة القذرة للنظام السياسي (اليمين المتطرّف + مانويل فالس ضد بن زيمة، وإيمانويل ماكرون يتدخّل في الأخير للعفو عنه، استثمارا في الانتخابات الرّئاسية/ أفريل 2022).

وفي ظهور إعلاميّ له بِفرنسا عام 2015، قال سعيد شعبان موضّحا معاناته من العنصرية بِهذا البلد الأوروبي: “عانيت البطالة في فرنسا ولم أجد من يساعدني، وكان كلّ من أقصده يرفض توظيفي. ماهو أكيد أنه لن تمنح لك فرصة إذا كان اسمك محمد مقارنة بـ دافيد. ولكن يجب على المرء أن لا يبقى مكتوف الأيدي، ويتعيّن عليه الإندماج بدلا من انتظار أن يتأقلم معه الآخرون. ينخرط في المجتمع دون أن يذوب في هُوِّيتهم”.

وكان سعيد شعبان (58 سنة حاليا) – ابن العاصمة – وبعد نيله شهادة البكالوريا، أكمل تعليمه بِالمدرسة المتعدّدة التقنيات بِالحراش، قبل أن يُهاجر إلى فرنسا عام 1988، ويستقرّ هناك.

مقالات ذات صلة