فرنسا تُنادي بالثأر
تعهدت فرنسا بالثأر من مرتكبي جريمة ذبح الرهينة الفرنسي بالجزائر هيرفي غوردال، قائلة إن “هذه الجريمة لن تمر دون عقاب”، فيما سيقيم مسجد باريس تجمعا اليوم للتعبير عن تضامن المسلمين، ورفضهم للأعمال البربرية والوحشية باسم الدين.
وترأس الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أمس، اجتماعا لمجلس الدفاع والأمن الوطني الفرنسي، لبحث للأمن الوطني وحماية المواطنين الفرنسيين في الخارج، بالإضافة إلى تطور التهديدات التي تمثلها داعش والمجموعات المنتمية إليه، على خلفية قتل غوردال، وقال بيان لقصر الاليزيه عقب الاجتماع، إن “فرنسا في حالة حداد بعد القتل البربري لهيرفيه غوردال.. وهذه الجريمة لن تفلت من العقاب“، وأضاف أن “فرنسا ستكثف من إجراءاتها لحماية الأماكن العامة ووسائل النقل“، خشية هجمات إرهابية تستهدفها.
وأشار البيان إلى ترحيب الرئيس فرانسوا هولاند بالتعاون مع السلطات الجزائرية التي تعهدت بإلقاء القبض على الجناة، وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم “جند الخلافة في أرض الجزائر“، قد بثت أول أمس مقطع فيديو على الإنترنت يظهر ذبح الرهينة الفرنسي.
من جهة أخرى، قال بيان مجلس الدفاع والأمن الفرنسي إن “فرنسا ستواصل دعمها للسلطات العراقية لإضعاف داعش ولإعادة الاستقرار والأمن إلى البلاد“، وأضاف البيان أن فرنسا ستكثف دعمها للمعارضة السورية التي تقاتل المجموعات الجهادية.
من جانبه، قال الناطق باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لوفول في تصريحات له إن اجتماع مجلس الدفاع أعقبه اجتماع لمجلس الوزراء، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي طلب خلال جلسة مجلس الوزراء تنكيس الاعلام في فرنسا 3 أيام اعتبارا من اليوم –امس الخميس–، حدادا على غوردل، وأضاف لوفول أن فرنسا نفذت ضربات في العراق صباح الخميس، دون أن يكشف عن أهداف تلك الضربات.
من جهة أخرى، قال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في تصريحات إذاعية، أمس، إن مقاتلات فرنسية حلقت في الأجواء العراقية استعدادا لشن هجمات ممكنة ضد مقاتلي تنظيم داعش.
من جانبه، دعا عميد مسجد باريس دليل بو بكر المسلمين وأصدقاءهم إلى التجمع اليوم الجمعة أمام المسجد في الدائرة الباريسية الخامسة للتعبير عن تضامنهم، ورفضهم للأعمال البربرية والوحشية باسم الدين، بحسب بيان صادر عن المسجد.