الجزائر
التماس عام حبسا ضده بتهمة السب والتحريض على الكراهية

فرنسي للجزائريين: “أنتم عرب قذرون ولحسن الحظ ربيناكم!”

الشروق أونلاين
  • 32391
  • 115
الأرشيف

توبع أمام محكمة بئر مراد رايس في العاصمة أمس، رعية فرنسي بصفته صاحب شركة “سيتا” المختصة في بيع السجائر الكائن مقرها بحيدرة، على خلفية تورطه في جنحة السب الموجهة إلى شخص بسبب انتمائه إلى مجموعة عرقية أو دينية، وجنحة القذف الموجهة إلى شخص أو أكثر بسبب انتمائه لمجموعة عرقية أو مذهبية للتحريض على الكراهية، والتي طالت موظفا بذات الشركة.

تبين أن الملف انفجر إثر الشكوى المودعة من قبل الضحية مصحوبة بادعاء مدني لدى قاضي التحقيق، الذي أمر بإحالة المتهم على المحاكمة، حيث تبين بناء على الشكوى أن صاحب الشركة الفرنسية، انهال بوابل من السب والشتم على الموظف في اجتماع رسمي، واصفا الجزائريين بعبارات مشينة ذكر منها في محاضر السماع “العرب قذرون، ولحسن الحظ أننا ربيناكم”، وتم طرده من العمل إثر الشكوى المقدمة ضد مديره، وجاء في معرض تصريحات الضحية أن المتهم اعتاد نعت الموظفين بعبارات قبيحة منذ دخوله الجزائر في إطار الاستثمار، حيث أجمع الشهود من إطارات بالمؤسسة أنهم تعودوا على سماع هذه الكلمات كل يوم وعلى مدار سنة ونصف، منذ دخول المسيّر الفرنسي لأرض الوطن من أجل الاستثمار، وأمام تبريرات المسيّر الفرنسي الذي اعتبر أن تلفظه بالعبارات جاء في إطار المزاح، التمس وكيل الجمهورية تسليط عقوبة عام حبسا نافذا وغرامة مالية بقيمة 50 ألف دينار. 

 

مقالات ذات صلة