الجزائر
يريد الزواج من امرأة غليزانية

فرنسي يهدد باللجوء إلى القضاء لرفض منحه شهادة اعتناق الإسلام

الشروق أونلاين
  • 6416
  • 0

تساءل توماس هيرنونداز، رعية فرنسي، عن أسباب رفض منحه شهادة اعتناق الإسلام لتسهيل عملية عقد قرانه بجزائرية تقطن بنواحي ولاية غليزان، حيث تأخرت كثيرا عملية منحه الشهادة المطلوبة التي حالت دون إتمام مراسيم الزواج، ليفاجأ بقرار الرفض بعد انتظار فاق السنة، وهو ما جعله يهدد برفع دعوى قضائية ضد الجهات التي رفضت طلبه بالرغم من أنه أكد لـ “الشروق” بأنه اعتنق الإسلام منذ أوت 2000. الفرنسي المولود بتاريخ 27/08/1944 بإحدى المدن الأسبانية، لم يكن يتوقع  حسبه- أن يجد كل هذه الصعوبات التي منعته من عقد قرانه بالمدعوة “يطو فطيمة” المولودة بتاريخ 21/10/1968 والمقيمة ببلدية مازونة بغليزان والتي تعرّف عليها عن طريق صديق له ساعده على إيجاد زوجة اشترط أن تكون مسلمة جزائرية بعد أن فشل في زواجه الأول مع فرنسية والثاني مع مغربية.ويضيف بأنه تعلق كثيرا بالمرأة الجزائرية التي يعوّل أن تكون زوجته بطريقة شرعية بعيدا عن الزواج العرفي بعقد شرعي يمكنه من اصطحابها معه إلى فرنسا للعيش سويا، وقد تمت قراءة الفاتحة بينهما منذ مدة إلا أنهما لم يتمكنا من إتمام باقي الإجراءات الأخرى بالرغم من المراسلات العديدة التي قاما بها تجاه بعض الإدارات الرسمية بما فيها القنصلية الفرنسية بالجزائر التي أرغمت على الزوج إحضار عقد الزواج لتسهيل عملية اصطحاب زوجته.الفرنسي أكد بأنه لا يريد أن  تبقى علاقته بالجزائرية هكذا دون عقد زواج رسمي وأنه سئم الانتظار والتنقل في كل مرة من فرنسا إلى الجزائر، وهو ما كلّفه كثيرا من أجل ذلك، حيث لم يهضم أسباب الرفض مطالبا من الجهات المسؤولة تسهيل العملية. مدير الشؤون الدينية من جهته، وفي اتصال معالشروق”، كشف بأن هناك قرار رفض جاء من المصالح المختصة هو مرفق في ملف المعني منذ مدة طويلة لكن المدير السابق لم يطلعه بالأمر، علما بأن شهادة اعتناق الإسلام تعد وثيقة ضرورية لعقد قران أي شخص غير مسلم بآخر مسلم، وتتطلب عملية منحها تحقيقا مفصلا من المصالح الأمنية وأي ملاحظة سيئة من شأنها أن تحرم طالبها من الاستفادة. 

مقالات ذات صلة