الجزائر
دعا الفلاحين إلى تأمين إنتاجهم

فروخي: الظروف المناخية لم تؤثر على الإنتاج ولا الأسعار

الشروق أونلاين
  • 2573
  • 0
ح.م
وزير الفلاحة والتمنية الريفية والصيد البحري سيد أحمد فروخي

طمأن أمس، وزير الفلاحة والتمنية الريفية والصيد البحري، سيد أحمد فروخي، أن الظروف المناخية الحالية والشح في كمية الأمطار الذي تشهده البلاد، لا يدعو إلى الخوف، في ظل برنامج السقي التكميلي الذي اعتمدته الدولة منذ سنوات، الذي ضاعف من نسبة المساحة المسقية.

وحسب الوزير، فإن المساحة المسقية لم تكن تتجاوز سنة 2000 الـ 300 ألف هكتار، في وقت وصلت سنة 2015 إلى مليون و200 ألف هكتار فيما تطمح دائرته الوزارية إلى الوصول إلى مليوني هكتار مسقية في غضون الثلاث سنوات المقبلة، والرفع من المساحة المسقية الخاصة بالحبوب والوصول إلى 600 ألف هكتار بدل 230 ألف هكتار  .

وردا عن سؤال خاص بالإجراءات المزمع اتخاذها من قبل وزارته لمجابهة الجفاف الذي تشهده الجزائر، اعتبر الوزير أنه “بفضل التدابير المتخذة من طرف رئيس الجمهورية، يمكننا تخطي هذه الأزمة الظرفية في خلال مضاعفة المساحات المسقية”، معتبرا الوفرة في الإنتاج والأسعار المعتمدة في السوق خير دليل على أن الجفاف لم يؤثر على القطاع الفلاحي وهذا بفضل سياسة المساحات المسقية دائما .

وفيما يخص شعبة الحليب، قال فروخي إن الدولة ستعمل قريبا على دعم الفلاح بـ 50 بالمائة من قيمة بذور الأعلاف حتى لا يشتكي الفلاح من الغلاء، فيما دعا الفلاح إلى اعتماد تقنية جديدة في إنتاج الحمضيات برفع عدد الأشجار المغروسة في الهكتار وذلك بمضاعفتها من 300 إلى 800 شجرة في الهكتار، داعيا بالمناسبة الفلاحين إلى ضرورة تأمين أنفسهم مع تأمين الإنتاج وكذا تأمين السوق، خاصة أن عدد المؤمّنين حاليا لم يتجاوز الـ 30 ألفا من مجموع مليون عامل في مجال الفلاحة.

مقالات ذات صلة