اقتصاد
في وقت يشتكي الفلاح من فائض في منتوج البطاطا

“فريت” مجمدة تستورد في عز التقشف!

الشروق أونلاين
  • 6335
  • 0
ح. م

تأسف العديد من المواطنين من استمرار استيراد البطاطا الموجهة للقلي، أو بما يعرف بـ”الفريت” المجمدة، التي تستورد من مختلف الدول الأوروبية الموجهة للطبخ. وقال عدد ممن التقت بهم “الشروق”، بمختلف المراكز التجارية ومحلات بيع اللحوم والأسماك المجمدة، أن الجزائريين ليسوا بحاجة لاستيراد البطاطا المجمدة الموجهة للقلي، مؤكدين أن هذا النوع من الاستيراد، لا يعتبر ضرورة ملحة، وإنما من الكماليات التي يفترض أن نستغني عنها، بالموازاة مع أزمة التقشف التي تمر بها البلاد، أو حتى استبدالها بالبطاطا المحلية للغرض نفسه.

في وقت، يظهر فيه وزير التجارة من فترة لأخرى بغرض الإعلان عن ضرورة التخلي أو تخفيض من استيراد بعض المواد، التي كانت في الماضي القريب من المنتجات الأكثر استيرادا كالفواكه وغيرها.. لكن بالمقابل، لا زالت مشاهد بيع “الفريت” المجمدة التي تجلب بالعملة الصعبة تعرض بالأسواق وكبريات المراكز التجارية، وهو ما علق عليه البعض أنه من العار أن دولة مثل الجزائر لا يمكن لها أن تستورد البطاطا المحضرة للقلي، ولا يمكن لها أن توفرها بإمكانياتها الخاصة، لاسيما وأن تصنيعها غير مكلف، كما يمكن أن توفر الدولة أموالا هامة في حالة استغلال المنتوجات المحلية، بالموازاة مع الفائض الكبير الذي يشهده قطاع الفلاحة، بخصوص منتج البطاطا هذا الموسم، والذي سيكون مآل كمية معتبرة منه الفساد.

وقال بولنوار رئيس جمعية التجار والحرفيين، أننا بحاجة لمصانع التحويل الغذائية التي بإمكانه امتصاص فائض أي منتج فلاحي لتعليبه، وحتى تجميده، شأن البطاطا التي يمكن أن تحول إلى “فريت”، مثلما هو معمول به في العديد من الدول.   

مقالات ذات صلة