اقتصاد
دخل شريكا مع مسوؤل في شركة سايبام بـ 1.5 مليون أورو في مزرعة كروم بنابولي

فريد بجاوي يستثمر الرشاوى في إنتاج الخمور

الشروق أونلاين
  • 16824
  • 45
ح.م
الأموال المنهوبة لصناعة الخمور

يتحرى المحققون في مدينة ميلانو الإيطالية، في إمكانية تبييض أموال الرشوة التي استفاد منها فريد بجاوي، المستشار السابق في سوناطراك، وبيترو فارون، المسؤول السابق في مديرية الاستكشاف بفرع الهندسة في الشرطة الإيطالية سايبام، باستكثار أموال الرشى التي تحصلوا عليها في حقول الكروم لإنتاج الخمور.

تتكشف يوما بعد ما، حقائق عن قضية الفساد التي طالت شركة سوناطراك والمعروفة في أروقة العدالة حاليا بقضية “سوناطراك 2 “، التي تورط فيه مسؤولون بشركة سايبام الإيطالية مع مسؤولين في سوناطرك كانوا موظفين كمستشارين، كما هو الحال مع فريد بجاوي. وذكرت جريدة “الو سولو 24” الإيطالية، أن فريد بجاوي وبيترو فارون، يملكان مزرعة كروم بمنطقة نابولي، والتي تعد من الناحية القانونية مؤسسة شرعية لاستغلال الكروم، ولكن المحققين يريدون فهم العلاقة التي تربط بيترو فارون وفريد بجاوي، وإن كانا حقا قد استعملا أموالا مصدرها شركة سايبام لإطلاق مشروعهما الخاص بإنتاج الكروم.

وحسب المصدر، رجح أن يكون فريد بجاوي قد ساهم بمليون ونصف المليون أورو، في هذا المشروع، كشريك للإيطالي بترو فارون بمعية أفراد من عائلة هذا الأخير. وتوجد تفاصيل صيغ مساهمة بجاوي في تجسيد المشروع بيد الشرطة الإيطالية، بالإضافة إلى التقرير المالي لعائلة فارون يتعلق بإنشاء محطة سكك حديدية. 

و تمتد المؤسسة الخاصة بإنتاج الكروم التي أسسها الرجلان على مساحة 40 هكتارا بنابولي، وتحمل اسم “فيلرنوس اجر” ولم تبدأ المؤسسة بعد في مرحلة إنتاج الخمور من نوع النبيذ الأحمر والأبيض. 

وذاع صيت فريد بجاوي، صاحب 44 سنة، في المدة الأخيرة، حيث حقق “صفقات من ذهب” على “ظهر” سوناطراك على شكل رشاو. وما كشف عن حياة فريد بجاوي أنه يحيا حياة رغدة في شقة فخمة في شارع فوش الراقي في باريس تبلغ مساحتها 300 متر مربع، في حين يبلغ سعر المتر المربع 15000 أورو، كما أنه يقضي بعض الأوقات في قصره بدبي ذي مساحة 3000 متر، كما أن له يختا يبلغ سعره 25 مليون أورو. 

للعلم، فإن قرابة تجمع فريد بجاوي ووزير الخارجية السابق محمد بجاوي، وقد انزعج ممد بجاوي من ذكر ابن أخيه في كل مرة يتم الحديث عن قضايا الفساد التي تورط فيها ابن شقيقه، وتوجه محمد بجاوي قبل أيام إلى الرأي العام عبر الصحافة المفرنسة ينأى بنفسه عن اللبس ويرفض أن يقرن اسمه عند الحديث على قضايا الفساد.

 

مقالات ذات صلة