فريق الشطرنج: الإرهابيون كبّلونا!
حمّل “آنتي كاسيتش” مدرب منتخب كرواتيا لكرة القدم، الجمعة، من سماهم “إرهابيو الرياضة” مسؤولية التعادل المخيّب لـ “فريق الشطرنج” أمام “جمهورية التشيك” (2 – 2).
في سيناريو مثير شهدته المجموعة الرابعة لكأس أمم أوروبا 2016 المتواصلة في فرنسا، تقدمت “كرواتيا” بهدفي “بيريسيك” (37) و”راكيتيتش” (59)، لكن زملاء المخضرم “بيتر ساتش” آمنوا بحظوظهم وعادوا من بعيد عبر البديل “سكودا” برأسية رائعة (76)، قبل أن تتوقف المباراة بسبب إلقاء قطاع من أنصار كرواتيا للألعاب النارية على ميدان “جيوفري غيشار” بسانت إيتيان (88).
الحادثة إياها تسببت في إيقاف مجريات اللقاء لنحو سبع دقائق، أعقبها نجاح وصيف بطل أوروبا (1996) للتعادل، غداة تجسيد “نيسيد” ضربة جزاء بعد لمس “فيدا” الكرة بيده (90 + 3)، وكادت الدقائق المتبقية أن تشهد هدفا تشيكيا ثالثا، لكن المنتخب الأحمر، الأبيض والأزرق حافظ على جرعة أمل في بلوغ الثمن إن أحسن التفاوض مع تركيا.
وفي تعليقه عما حدث، انتقد المدرب الوطني الكرواتي “كاسيتش” (62 عاما) فريق من مشجعي بلاده، واعتبر أنّ من نعتهم بـ “الهوليغانز” و”إرهابيي الرياضة” أسهموا في التشويش على فريقه الذي كان في طريقه لإحراز نصر ثان وضمان تأشيرة الثمن.
وتابع “كاسيتش”: “على أنصار كرواتيا الشعور بالعار إزاء ما اقترفته شرذمة صغيرة، ونحن في غاية الحزن لما حصل”.
وباتت “كرواتيا” مهدّدة بعقوبة ثقيلة من لدن الاتحاد الأوروبي، في حال ثبوت تورط أنصار “فريق الشطرنج” في إلقاء الألعاب النارية.