فريق جيجل ممثلا للجزائر في نهائيات “دانون كاب” بنيويورك
يسافر فريق الأمن الوطني لجيجل الثلاثاء إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تمثيل الجزائر في نهائيات دورة كأس الأمم لدانون، التي ستجري في الفترة الممتدة من 12 إلى 24 سبتمبر بنيويورك، بعد أن توج بطلا لدورة دانون الجزائر شهر ماي الفارط، علما أنها المشاركة الثانية لفريق جيجل في هذه المنافسة العالمية الأكبر والأشهر لدى فئة الأصاغر (10 إلى 12 سنة)، بعد أن كان شارك في دورة 2014 التي جرت بالمغرب، ما يؤكد العمل القاعدي الكبير في هذا الفريق.
كشف، الأحد، المدير العام لشركة دانون الجزائر، فرانسوا لاكومب، أن مؤسسته سعيدة بالاحتفال بالذكرى الـ15 لإطلاق دورة “دانون كاب”، وهي المنافسة التي كانت وراء اكتشاف عدة مواهب كروية ومرافقة لأطفال الجزائر لتحقيق أحلامهم. وقال لاكومب خلال الندوة الصحفية التي عقدها بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، إن شركة دانون ستستمر في فلسفتها القاضية بالتقرب من الأطفال ومنحهم فرصة لتحقيق أحلامهم، معطيا أرقاما تبرز أهمية هذه المنافسة وتطورها في الجزائر منذ إطلاقها، وعلى رأسها مشاركة نصف مليون طفل في هذه المنافسة بالجزائر، كما لم يفوت الفرصة لتشجيع ممثل الجزائر في دورة نيويورك، مشيرا إلى أنه سيتعرف على ثقافات أخرى خلال هذه الدورة.
من جانبه، عبر القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية، لورانس راندولف، عن استعداد بلاده لدعم مثل هذه الأحداث الرياضية من منطلق التعاون مع الجزائر، مشيرا إلى أن الدبلوماسية الرياضية من أهم السياسات التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر، مبرزا برامج الشراكة التي وقعتها السفارة الأمريكية مع وزارة الشباب والرياضة.
إلى ذلك، كشف المدير الفني لدورة دانون الجزائر، بوعلام لعروم، أن هذه المنافسة التي تجري في الجزائر منذ 15 سنة، أسهمت في اكتشاف عدة مواهب كروية يلعب بعضها الآن مع المنتخب الوطني، في صورة الحارس صالحي والمدافع عطال ولاعب اتحاد العاصمة شيتة، رغم أنه ليس الهدف الرئيس لمنظمي هذه الدورة، التي ترتكز على قيم الروح الرياضية والأخلاق والتنوع الثقافي، كما عبر المدير الفني الوطني السابق عن أسفه لغياب مسؤولي الأندية الجزائرية عن نهائيات الدورة التي تجري في الجزائر، ما يضيع عليهم فرصة التنقيب عن المواهب الشابة، على اعتبار أن أغلب الفرق المشاركة تنحدر من الجمعيات والأندية الصغيرة، في حين تتخلف الأندية المعروفة عن المشاركة في المنافسة.
وفي سياق آخر، استبعد لعروم، ردا على سؤال متعلق بإمكانية مشاركة فريق جزائري مختلط بين الذكور والإناث في المنافسة، على اعتبار أن قانون دورة “دانون كاب” يتيح ذلك، هذا الاحتمال، من منطلق أن وجود فرق من الإناث في فئة 10 إلى 12 سنة نادر في الجزائر، فضلا عن تدخل بعض العوامل الثقافية والاجتماعية في هذه القضية، لكنه أكد على حرص مؤسسة دانون على مساعدة كل الأندية الجزائرية الراغبة في المشاركة في هذه المنافسة محليا وتقديم الدعم لها في حدود الصلاحيات التي تمتلكها.